الأحد , يوليو 3 2022
زياد جيوسي
زياد جيوسي

من المهن التقليدية: بين الإعلام الالكتروني والإعلام التقليدي / زياد جيوسي

زياد جيوسي
زياد جيوسي

صدر في مجلة نقش الثقافية العدد الثالث :

من المهن التقليدية: بين الإعلام الالكتروني والإعلام التقليدي

  1. بقلم وإعداد: زياد جيوسي

مقدمة

نشأة الصحافة الالكترونية

تصنيفات الصحافة الالكترونية وتعريفاتها.

الانهيار الورقي أمام التصاعد الالكتروني.

أمن المهن التقليدية ومستقبل الصحافة الورقية.

الخلاصة والنتائج

مقدمة

   بداية لا بد من الإشارة أن الإعلام قد انتشر انتشارا كبيرا قبل عهد الشبكة العنكبوتية وقبل الثورة الرقمية، والبدايات للإعلام بدأت منذ عهد قديم من خلال إيجاد وسائل الاتصال بين المناطق المختلفة للسيطرة عليها، أو ايجاد وسائل اتصالات للتحذير من الغزو للمناطق المختلفة، فنجد أن بعض الشعوب اعتمدت إيصال الرسائل بدقات الطبول، وبعضها استخدمت النيران أو الدخان لإيصال المعلومة من منطقة إلى أخرى، وبعضها استخدم الأبواق، وفيما بعد استخدمت محطات البريد المنقول على الخيول او الجمال، بينما استخدم الحمام الزّاجل المدرب كوسيلة سريعة لنقل البريد او المعلومة، وقد تمكن الرومان من استخدام وسائل النقل بشكل جيد للسيطرة على أنحاء المناطق التي سيطروا عليها وحكموها، كذلك تمكن العرب في بدايات الخلافة الإسلامية من تطوير وسائل الاتصال.

   منذ بداية عصر الشبكة العنكبوتية وانتشارها بحيث أصبحت متوفِّرة عبر شبكات “الإنترنت” وتوفّرها لدى أغلبية البشر في أرجاء الكرة الأرضية، بدأ العالم ينتقل إلى مرحلة جديدة هي مرحلة الثورة الرقمية، وهذه الثورة تركت أثرها الكبير على كلّ مناحي الحياة، وأثرَّت بشكل كبير على أمن المهن التقليدية وخاصة في مجال الإعلام، فالثورة الرقمية لها تأثير كبير في حياة البشرية، فهي أحالت العالم إلى كرة صغيرة بين يدي كلّ من يتقن التعامل معها، وعبر التاريخ شهدت مراحل التّطور ثورات لها علاقة بالجانب الثقافي والفكري وشكلت قفزات في عملية التطور، فقبل اختراع الأبجدية عبر الإنسان عن آرائه وما يجول بفكره عبر النّقش والرسم، وهذا ما تمّ اكتشافه على جدران الكهوف التي سكنها الإنسان البدائي، ومنذ اختراع الرموز والحروف الأبجدية بأشكالها المختلفة، استخدم الإنسان وسائل مختلفة للتوثيق، فمن النقش على العظام والحجارة وجدران المعابد، وصولا إلى استخدام الجلود بعد دباغتها، مرورا بالألواح الطينية والنحاسية والبرونزية، وكان كل نمط من وسائل التوثيق يشكل ثورة على الأسلوب السابق، فهو يسهل عملية التوثيق ويسهل عملية التواصل بين الشعوب والممالك المختلفة، ولعبت التجارة دورا  كبير في هذا التواصل، وحين تمّ اكتشاف واستخدام ورق البردى كانت نهضة كبيرة وثورة حقيقية في عمليات التّواصل والتوثيق، حتى كانت الثورة الحقيقية والتي غيّرت من مسار البشرية حين تم اختراع واكتشاف صناعة الورق والطباعة، وما زلنا نعيش في المرحلة الورقية وبداية سيطرة الثورة الرقمية كثورة جديدة غيرت كثيرا من مسارات الثورة التي سبقتها وأقصد الثورة الورقية، وتطوّرت وسائل الطباعة وأجهزتها حتى أصبحت تضخّ للسوق آلاف النسخ من الكتاب الواحد في وقت قصير نسبيا.

 وسأتناول في ورقة العمل هذه التي شاركت بها في المؤتمر الرابع لأمن وسلامة المعلومات في تونس، البحث في التغيّر الكبير الذي طرأ على الإعلام التقليدي وبشكل خاصّ الصحافة الورقية والإعلام الورقي تحت تأثير الصحافة الإلكترونية، فبعد أن كانت وسائل الإعلام الورقية من صحف ومجلات ومنشورات تأخذ حيزا كبيرا في حياة الشعوب، بدأت تنحسر تدريجيا لصالح الإعلام الالكتروني، فالصحافة الإلكترونية انطلقت وكرست مشهدا جديدا ومتميزا، وقد استفادت من الثورة الكبيرة التي شهدناها في تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والتواصل، فأصبح التواصل الإعلامي سريعا جدا، وأصبح وصول الخبر بأسرع من البرق، والصحف الإلكترونية أصبحت تشكل واقعا إعلاميا جديد قويا لا يمكن تجاهله أبدا، وأهم ما فيه القدرة على الوصول والتأثير بالرأي العام وخاصة جيل الشباب بعيدا عن تأثيرات مقص الرقيب، والوقت الذي تحتاجه الوسائل التقليدية مثل الورقية للصدور والتوزيع، إضافة إلى اعتماد الصحافة الإلكترونية على وسائل تستحيل بالصّحف الورقية مثل أشرطة الفيديو والصّور المتحركة وأشرطة الصوت، فالإعلام الإلكتروني برأيي وهو رأي بدأ يتكرّس في أذهان الكثير من المهتمين والمتابعين، غيّر أدوار اللعبة في عملية الاتصال والتواصل ووسائل الاتصال، وأصبح كلّ شخص عادي موجود في المجتمع ومهتم بالحدث، يمكن أن يكون المحرر والمصدر للمعلومة في ذات الوقت، وهذا نلمسه في الجيل الشاب حتى أصبح تصفح الصحافة الإلكترونية وتلقي الأخبار من مواقع الأخبار الإلكترونية ومن الصحف، سمة من سمات العصر الذي نحياه.

 

نشأة الصحافة الإلكترونية:

   في نظرة سريعة لبداية هذا التأثير، نجد أنّ هناك اختلافاً في وجهات النّظر في من أصدر أوّل صحيفة إلكترونية في العالم فمصادر تقول هي صحيفة سان جوزيه ميركوري الأمريكية وذلك عام 1993 تلتها صحف التايمز اللندنية والديلي تلجراف حيث أصدرتا أوّل نسخة إلكترونية مترافقة مع نسخهما الورقية عام 1994، بينما مصادر أخرى تشير أنها صحيفة (هيلز نبورج داجيلاد) السويسرية عام 1990، تلتها صحيفة (شيكاجو أونلاين) في أمريكا عام 1992، ومن المهم الإشارة أنّ بداية الانتشار كانت عام 1994 حين أصبح الاشتراك بالشبكة العنكبوتية متوفرا مجانا في أوروبا وأمريكا.

 

تصنيفات الصحافة الإلكترونية وتعريفاتها:

ومن المهم قبل أن نخوض في التفاصيل، أن نميز بين ثلاثة أشكال أساسية من الصحافة الإلكترونية:

1 – صحف إلكترونية بالكامل: وهذه الصحف تخلّت تماما عن الإصدار الورقي واتّجهت بالكامل نحو الإصدار الإلكتروني، وتعتبر صحيفة (الواشنطن بوست)، حسب المصادر المختلفة هي أوّل صحيفة نفّذت مشروعا متكاملا كلّف مبالغ طائلة، لإصدار أوّل صحيفة إلكترونية متكاملة وابتعدت تماما عن الورق والأحبار، واعتمدت الشبكة العنكبوتية للتوزيع والانتشار، وتعتبر صحيفة إيلاف أوّل صحيفة إلكترونية بالكامل وصدرت عام 2001 م باللغة العربية، لتبدأ مرحلة الانتقال من الصحف الورقية إلى الإلكترونية. 

2 – صحف ورقية لها نسخ إلكترونية: وهذه الصحف لم تترك الطباعة الورقية بالكامل، بل أنشأت لها مواقع الكترونية تنشر بها نسختها الإلكترونية، ومن الملاحظ أن نسبة كبيرة من هذه الصحف وخاصة في المنطقة العربية لا تنشر النسخة الإلكترونية إلا بعد منتصف النّهار، كي تحاول الحفاظ على نسبة من المبيعات من النسخ الورقية، وعلى المستوى العربي كانت صحيفة الشرق الأوسط الصّادرة من لندن أوّل من أصدر نسخة إلكترونية مترافقة مع الورقية، وتزامن ذلك مع إصدار النسخة الإلكترونية لصحيفة النهار اللبنانية.

3 – المواقع الإخبارية الإلكترونية: وهي مواقع إخبارية بتصنيفات عدةّ تعتمد على نشر الخبر السريع، ونجد أنّ الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك والتويتر هي سمة مشتركة لهذه المواقع، ونجد أن الفضائيات بشكل عام أنشأت لها مواقع إخبارية كما نجد ذلك أيضا لوكالات الأنباء، مضافا لذلك مواقع إخبارية تعتمد بشكل خاصّ على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي أحد وسائل التواصل الشبابية على المستوى العالمي وظهرت في العالم العربي أثناء ما سمي بثورات الربيع العربي، ومن المهم الإشارة إلى أن انتشار أجهزة الهواتف المحمولة ورخص أسعارها نسبيا ساهم بذلك، فأصبح تزويد وكالات الأنباء وهذه المواقع بالأخبار بسرعة مسألة منتشرة، وهي وسيلة لا تعتمد فقط على المراسلين المعتمدين، بل أصبح من السهل تصوير الحدث وإرساله من قبل الهواة والشباب المهتم.

 

الانهيار الورقي أمام الصعود الإلكتروني:

   وهكذا نجد أن التسارع أصبح كبيرا بين عام 1991 الذي لم يشهد أكثر من عشرة صحف بين إلكترونية ونسخ إلكترونية وقفز عام 2000 م إلى ما يزيد عن 4000 صحيفة على مستوى العالم، ويندر الآن أن لا نجد نسخا إلكترونية لأي صحيفة على مستوى العالم، ويكفي الإشارة إلى أنّه ومن قبل سنوات وصلت النسبة في الولايات المتحدة إلى 99%، مما أدّى إلى أن نشهد أن هناك انهيارا على مستوى النّشر الورقي في وسائل الإعلام والصحف الورقية لصالح الإلكترونية، وهذا ناتج عن ارتفاع هائل في نسبة زوار المواقع الإلكترونية مقابل المهتمين بالوسائل الورقية، فنجد أن الكثير من الصحف قد أوقفت نسخها الورقية تماما بسبب انخفاض نسبة المبيعات بشكل كبير، ومثال ذلك أن صحيفة (كريستيان ساينس مونيتور) أوقفت نسختها الورقية عام 2008 بعد الانخفاض الكبير في المبيعات، وتزايد الزّوّار الكبير للموقع الإلكتروني، ونجد الكثير من هذه الأمثلة على المستوى العالمي والمستوى العربي، وفي الوطن العربي تأثرت مبيعات الصّحف كثيرا لتزايد التوجه للصّحافة الإلكترونية من قبل المشتركين، ومثال ذلك توقُّف صحيفة العرب اليوم الأردنية بعد تعثر كبير عن الصدور، وكذلك عدد كبير من الصحف، ولو تابعنا الأخبار سنجد أن هذا الانهيار على المستوى العالمي فأمثلة أخرى نجد أن صحيفة (نيوزويك) الأمريكية أوقفت نسختها الورقية في نهاية عام 2012 واكتفت بنسختها الالكترونية (نيوزويك غلوبال)، كما توقفت مجلة (يو أس نيوز أند ريبورت) وهي الثالثة في الانتشار في أمريكا عن الصدور منذ عام 2010، كما نجد أن صحيفة (فرانس سوار) الفرنسية والتي عمل بها عدد كبير من الإعلاميين، وكانت تعتبر من أهم المؤسسات الإعلامية، قد توقّفت عن الصّدور واكتفت بالنسخة الإلكترونية، وفي دولة الاحتلال الصهيوني نجد أن صحيفة (معاريف) قد أوقفت صدورها الورقي منذ عدّة أعوام واكتفت أيضا بالنسخة الإلكترونية، وهناك مثال حديث جدا هو أن الإعلامي الكبير عبد الباري عطوان استقال وباع صحيفة القدس العربي، لنجده اتجه بعدها مباشرة لإصدار صحيفة الرأي اليوم الإلكترونية بالكامل، وفي الحالتين المصدر هو لندن، وهذا مؤشر كبير للاتجاه نحو الصحافة الإلكترونية بالكامل.

 

أمن المهن التقليدية ومستقبل الصحافة الورقية:

   وهكذا ومن خلال هذه الخلاصة التي قدمتها نجد أن أمن المهن التقليدية شهد انهيارا كبيرا سواء من حيث الأمن الاقتصادي للعاملين أو من حيث اختراق أمن وقدسية ما عرف بالسلطة الرابعة، من خلال الصحافة والإعلام الإلكتروني، فعلى مستوى العاملين تقلّصت الوظائف كمثال في الصحافة الأمريكية عام 2008 إلى 30% حسب الإحصاءات، وانخفضت هذه النسبة كثيرا في العام الماضي، وفي بريطانيا أغلقت صحيفة (ذي لندن بيبر) أبوابها وكذلك تأثرت (الجاردن) البريطانية كثيرا بعد خسائر وصلت إلى ما يزيد عن 40 مليون دولار سنويا، وهذا يعني ومن خلال توقف المئات من الصحف الورقية أو تقليص حجمها وعدد صفحاتها، أنه تمّ ضخّ آلاف العاملين لأسواق البطالة والبحث عن أعمال بديلة تكفّل لقمة العيش.

  ومن هنا نجد أن وجهات النظر في مستقبل الصحافة الورقية تختلف وإن كانت وجهة نظر الغالبية أن المستقبل يتجه بسرعة كبيرة باتجاه الصحافة الالكترونية بديلا عن الصحافة الورقية، فنجد أن (روبرت ميردوخ) عملاق الصحافة يرى أن الصحافة الورقية ستختفي عام 2020 على أبعد تقدير ولكنه كان مصيبا بالفكرة وليس التاريخ، بينما يقول (فيليب ماييرز) مؤلف كتاب (النهاية الحتمية للإعلام الورقي) أن آخر مطبوع ورقي سيصدر عام 2043، وأنا أرى أن الصحافة الإلكترونية والرقمية لن تكون بديلا في المدى المنظور عن الصحافة الورقية، فنحن ما زلنا ولأجيال قادمة نتعايش بين الورقية والإلكترونية، ورغم الاتجاه لدى الجيل الجديد والجيل الشاب نحو الصحافة والقراءة الرقمية، إلا أنّ ابتعادهم عن الورق تماما يحتاج إلى أجيال قادمة، فالتّغيّر مهما بلغت سرعته يحتاج الوقت كي تحلّ وسيلة بديلا عن وسيلة أخرى، ونحن نعرف جميعا أنّ وسائل الكتابة مرّت عبر عصور طويلة بمتغيرات من الكتابة على العظام والألواح الطينية وورق البردى وجلود الحيوانات وصولا إلى اختراع الورق والمطابع، وفي كلّ مرحلة لم تحلّ مرحلة بشكل مفاجئ بدل التي سبقتها، وفي كلّ مرّة كانت تحتاج البدايات في التّغير، إلى مرحلة زمنية ومرور أجيال على الحديث حتى  يختفي القديم.

 

الخلاصة والنتائج:

   في هذا الاستعراض السريع نجد أن التّغير الجاري على الإصدار الورقي والتأثر الكبير للمهن التقليدية في وسائل الإعلام بالثورة الرقمية، ترك أثرا واضحا على أمن المهن التقليدية وبشكل خاص على وسائل الإعلام الورقية والتقليدية في مواجهة الإلكترونية، وما أشرت إليه بالأرقام والأمثلة عن التّغير والتأثر إلا دلالة وإشارات للتغير الكبير الذي نشهده، فنحن جيل الثورة الورقية ما زلنا نعيش العلاقة الحميمية مع الورق، بينما الجيل الجديد بدأ يتجه للقراءة الإلكترونية أكثر، وبالتالي سنصل إلى مرحلة يصبح فيها الورق بعض من ذاكرة الماضي كما أصبح ورق البردي، كما أصبحت الجلود والألواح الطينية قبلها في متحف التاريخ، وأنا أشارك معكم الآن بعد مشاركتي في معرض فلسطين للكتاب بنسخته التاسعة، وكنت عضوا في عدة لجان فيه ومنها لجنة الإعلام الإلكتروني ولجنة النشاطات الثقافية وغيرها، فقد لمست وبوضوح كبير التغير الذي يتجه نحو الكتاب الإلكتروني والصحيفة الإلكترونية، وأستشهد بما ذكره د. إيهاب بسيسو في ندوة حول صناعة الكتاب حين قال: “حين تركت لندن بعد سنوات طويلة وعدت إلى الوطن، كانت أكبر مشكلة في الانتقال عندي، مكتبتي الورقية، فالنقل والحجم يستدعي تكاليف كبيرة من مال وجهد ووقت، بينما الآن أمتلك مكتبة ضخمة إلكترونية على (فلاش ميموري) لا يذكر بالحجم”، وكان لي مداخلة أكّدتُ فيها على كلّ المشكلات التي نواجهها في ظلّ انعدام القوانين أو قصورها في ظلّ المرحلة الجديدة.

   وهكذا أرى أنّ المهم الآن وأنا أقف أمام أعضاء هذا المؤتمر من متخصّصين وقانونيين من غالبية الأقطار العربية، المعني وفي نسخته الرابعة كما نسخه السابقة الثلاثة بأمن وسلامة المعلومات في الفضاء السيبراني، أن نوجه الاهتمام جميعا لتوصيات لسن القوانين على المستوى العربي، من أجل مواجهة هذه التحدّيات، وبالتالي ضبط التغيرات الجارية على أمن المهن التقليدية أمام الإلكترونية والثورة الرقمية، كي نقف بدون تخبط أمام هذه التغيرات، وكي يكون الانتقال سلسا للمرحلة الجديدة دون تأثرات سلبية، فالجريمة الإلكترونية ووسائل التجّسس الإلكتروني وأسلحة التخريب الإلكترونية، خلقت واقعا جديدا لا يمكن تجاهله أبدا، والاستعداد له بقوانين تضبط الانتقال والتّغير والاستخدام، هو السلاح الذي يمكن تسليمه أمانة لجيل قادم.

* كاتب وناقد واعلامي عربي من فلسطين، وعضو المؤتمرات الخمسة العربية لأمن وسلامة المعلومات في الفضاء السيبراني، وعضو المرصد العربي للأمن السيبراني في لبنان، ومن مؤسسي اتحاد كتاب الانترنت العرب.

عن admin 1

شاهد أيضاً

زياد جيوسي

مع الشاعرة عبلة تايه وثلاثة ورود / زياد جيوسي

مع الشاعرة عبلة تايه وثلاث ورود بقلم: زياد جيوسي   عبله تايه الشاعرة الكرمية الفلسطينية …

اترك ردًّا

%d مدونون معجبون بهذه: