الثلاثاء , مايو 24 2022
الروائي مجدي دعيبس
الروائي مجدي دعيبس

الروائي مجدي دعيبس
الروائي مجدي دعيبس

أدب الرحلات في أعمال  الأديب ماجد غنما

مجدي دعيبس 

لم أكن قد اطلعت على أعمال الأديب ماجد ذيب غنما حتى كان ذلك اليوم من عام  2006 عندما قرأت خبرًا مقتضبًا في جريدة الرأي الأردنية بصدور الأعمال الكاملة عن دار ورد للنشر والتوزيع ضمن سلسلة منشورات البنك الأهلي الأردني. كانت فرصة مواتية لضم هذه الأعمال إلى مكتبتي المتواضعة والاطّلاع على نِتاج القاضي ماجد غنما. 

قدم للأعمال الدكتور سليمان الأزرعي وكتب فيما كتب عن الصدق الفني الذي لمسه بشكل بارز، وهذا أمر بالغ الأهمية في الكتابة الإبداعية لوصول المضمون إلى وجدان المتلقي حتى يتحقق الأثر الأدبي. وقال- والحديث للدكتور سليمان-: «وكان من أوائل من خاضوا مغامرة الكلمة في الأردن فكرًا ونثرًا وشعرًا».  

وردت الأعمال متسلسلة حسب تاريخ صدورها فكانت «كنت في مراكش» أول ما طالعني ومثار اهتمامي وهي موضوع حديثي في السطور اللاحقة. تعد «كنت في مراكش» من أدب الرحلات كجنس أدبي، ولست متابعًا للإصدارات الحديثة منها، ولكن فيما يبدو لي أنّ هذا النوع من الكتابة قد تراجع حضوره في الساحة الأدبيّة لحساب أجناس أخرى بتنا نعرفها جيدًا مثل الرواية وأدب المكان الذي لا يمتّ بصلة لأدب الرحلات. على أن الأخير في زمان مضى كان من الأدب الرائج والمطروق أكثر من غيره، لكن إيقاع الحياة تغيّر وربما أصبح السفر والانطباعات والخبرات المرتبطة به من الأولويّات المتأخرة، على أنه يتوجب علينا في هذا المقام أن نقول بإن عين الرحالة لها حساسية مختلفة وقدرة على التقاط التفاصيل الدقيقة التي تستحق التدوين والتقرير.

   مَنْ منّا لم يسمع بـ « تحفة النّظّار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار» لابن بطوطة؟ وهو رحّالة ومؤرخ وقاض أمازيغي دوّن مشاهداته وملاحظاته خلال رحلته من طنجة إلى مكة والتي استمرت زهاء ثلاثين عامًا في القرن الثامن الهجري. لست بصدد تتبع تاريخ أدب الرحلات لكنني سأورد أسماء بعض المشاهير الذين كتبوا في هذا المجال في القرنين التاسع عشر والعشرين الميلاديين ومنهم رفاعة الطهطاوي وأحمد فارس الشدياق وتوفيق الحكيم وصولًا إلى غادة السّمّان التي قالت: «لعلي ولدت وفي فمي بطاقة سفر.. مضرّجة بالرحيل». ولا يفوتني هنا أن أذكر الرّحّالة الأوروبيين الذين مرّوا بالبلاد الشامية ودوّنوا ملاحظاتهم عن المدن والقرى التي زاروها بما فيها قرية الحصن.  

المقدمة جاءت بقلم الراحل عيسى الناعوري الذي استطاع بسطور قليلة أن ينقلنا إلى المدارات التي تتحرك فيها رحلة «كنت في مراكش» والروح التي تستقي منها العزم والرؤية التي تربعت في وجدان جيل بأكمله. في ذيل المقدمة ظهر التوقيع التالي: «عمان في نيسان 1956». لا أعرف لماذا استوقفتني هذه العبارة. قلت ربما هناك خطأ طباعة غير مقصود؛ شاب في الثلاثين من عمره درس الحقوق في جامعة دمشق وعمل معلمًا ومحاميًا ورئيسًا لبلدية الحصن يقوم برحلة محفوفة بالمخاطر إلى المغرب الأقصى ثم إلى السنغال مدفوعًا بحس قومي متدفق ومسلحًا بقلم يعرف كيف يصل إلى مبتغاه، ويعود من رحلته ليصدر له عمل مطبوع محمّلًا بما رأى وما سمع وكل هذا في العام 1956 في قرية الحصن. 

كان المغرب في تلك الفترة في أوج صراعه مع المستعمر والاضطرابات تعمّ المدن والقرى. حاول الأهل والأصدقاء أن يثنوه عن عزمه لكنّه أصرّ على موقفه. كتب في الصفحات الأولى كتوطئة لكتابه: «كانت أخبار النضال العربي في المغرب تثير مشاعري وتهز كياني ووجداني، وقلت لإخواني إنني أعتبر الزيارة واجبًا قوميًا ولا تدري نفس بأي أرض تموت».  

وهناك شيء آخر أشار إليه صاحب المقدمة وهو أنّ نفقات الرحلة كانت مدفوعة من قبل الأمم المتّحدة. وهذا أمر آخر أثار فضولي حتى وقعت على كتاب من وضع الأستاذين محمد المشايخ وكايد هاشم وهو كتاب جميل تناول تجربة الأديب ماجد غنما وقدّم له الاستاذ الفاضل روكس العزيزي رحمه الله بمقدمة لطيفة أثنى بها على جهد الكاتبين. ذُكر في الكتاب أن الأديب ماجد غنما قد وقع عليه الاختيار ليشغل منصب سكرتير سلطة ميناء العقبة التي كانت الدولة بصدد إنشائها وإرسال من يستطلع أسلوب العمل في بعض الموانئ الأوروبيّة بالإضافة إلى موانئ المغرب والسنغال. ومما قرأت في هذا الكتاب أنّ أول شارع تم تعبيده في الحصن كان في فترة رئاسته للبلدية كما تم إنارة الشوارع بالتعاون مع بلدية نابلس وأن والده القاضي العشائري الشيخ ذيب الغنما رحمه الله كان يشغل منصب نائب الرئيس.

وعوْدا على بدء، لا يمكن للمبدع ان يكتب بمعزل عن محيطه. كانت البلاد العربية بشكل عام والأردن بشكل خاص في ذلك الوقت يمر بمرحلة دقيقة من تاريخه الحديث. نزعة التحرّر من الاستعمار الأوروبي وتصاعد الحس القومي وتزاحم التيارات السياسية والمد الناصري وحكومة النابلسي وحلف بغداد والعدوان الثلاثي وزيارة تمبلر. أجواء مشحونة ومظاهرات ومخاض سياسي مضطرب.

توزعت الرحلة على ثلاثة عشر فصلًا متفاوتة الطول لم تخلُ من طرافة رائقة وإيقاع أدبي جميل وأحيانًا حس فكاهي عفوي غير مقصود. في الفصل الأول يصف رحلة الطائرة من القاهرة إلى مراكش مرورًا بروما وجنيف وباريس. عندما كانت الطائرة تحلق فوق إسبانيا تذكّر الكاتب أمجاد العرب في الأندلس ولاح أمامه بيت الشعر الذي ردّدته أم «أبي عبدالله الصغير» عشية اليوم الذي غادروا فيه غرناطة:

ابكِ مثل النساء مُلكًا مُضاعًا    لم تحافظ عليه مثل الرجال

في الفصل الثاني الذي حمل عنوان «المفاجأة الأولى» كتب المؤلف: «لم أسمع في المطار كلمة عربية واحدة، وكأنني لم أبرح مطار باريس بعد، كان المذيع يتكلم الفرنسية باستمرار، ومثله الجنود المنتشرون في أنحاء المطار وجنباته، وموظفو الجمارك. أما اللغة العربية، لغة البلاد الأصلية فلا مكان لها في المطار، وكأنها ليست لغة عشرة ملايين عربي، أو كأن المطار ليس أرضًا عربية، وعلى بعد خطوات من كازابلانكا، كما يدعون مدينة الدار البيضاء». 

يجد الكاتب صعوبة بإيجاد صحيفة تصدر بالعربية أو على الأقل لقاء من يتحدث اللغة العربية في الفندق أو الشارع أو المقهى فالجميع يتحدثون الفرنسية أو لغة محكيّة هي خليط من عدة لغات يدّعون أنها العربية، وعندما ارتاد أحد المقاهي وطلب فنجانًا من القهوة، عمد النادل إلى استخدام ثلاث لغات أوروبيّة هي الفرنسية والإيطالية والإسبانية لأنّه لا يجيد العربية. كتب المؤلف: «وهكذا كان طلب فنجان من القهوة في الدار البيضاء العربية يستلزم اللجوء إلى ثلاث لغات أجنبية». 

يزور الأديب غنما مصانع الفوسفات التي تديرها شركات فرنسية ويلقي الضوء على أوضاع العامل المراكشي الصعبة مقارنة بالرفاهية والعناية التي يتمتع بها المستعمر. يشير أيضًا إلى الصراع السياسي ودور ابن عرفة والمصادمات بين الأوروبيين والمراكشيين. وتجدر الإشارة هنا إلى أن أديبنا لم يكن بمنأى عن خطورة تلك الأحداث حيث كان سقوط القتلى والجرحى أمرًا اعتياديًا بل إنه شارك بإحدى المظاهرات وهتف مع الهاتفين: «ربنا رب الجلال.. محمد والاستقلال». ومحمد هو محمد بن يوسف السلطان المخلوع.    

يصل الكاتب إلى ميناء «أسفي» وهي مدينة مشهورة بسمك السردين ومصانع التعبئة المملوكة لليهود من سكان المدينة حيث يتم تصديره إلى بلدان كثيرة. وأسفي هذه هي المدينة عينها التي وصل إليها القائد العربي عقبة بن نافع وقال كلمته المعروفة على ساحلها.

يرصد الكتاب الشعور الوطني لدى المغاربة ووقوفهم صفًا واحدًا في وجه المستعمر من خلال الحديث مع السائق وهو الرجل المسن الذي يعمل في إحدى الدوائر التي يديرها الفرنسيون. يختصر السائق هذا الشعور الغامر بقوله: «إن هذه البلاد هي بلاد ابن يوسف وليس ابن عرفة». ابن يوسف هو السلطان الشرعي الذي خلعته فرنسا ووضعت ابن عرفة بدلًا منه. 

محاربة اللغة العربية ووقوف الأمازيغي إلى جانب العربي ضد الاستعمار ومستوى التعليم ونسبة الأمية المرتفعة ومقاطعة المنتجات والشركات الفرنسية وتفاصيل القضية المراكشية والصحافة المأجورة وآثار التاريخ القديم والخرافة والثروة الزراعية والمعدنية كلها أمور يعرض لها المؤلف بشكل مباشر أو على لسان شخصيات من شرائح المجتمع المختلفة. ومما يجدر ذكره هنا ما ورد على لسان الأستاذ مكي بن مسعود وهو عضو المحكمة العليا الشريفيّة وقد طُرد من وظيفته لرفضه التوقيع على وثيقة تدعو إلى عزل السلطان محمد الخامس حيث قال: «إن المراكشي يبيع قميصه ليشتري بثمنه جهاز راديو لسماع إذاعة صوت العرب».   

في الفصل الأخير والذي يسبقه يتحدث المؤلف عن مشاهداته وانطباعاته في السنغال والعاصمة داكار. عند وصول الأوروبيين إلى ساحل السنغال سألوا عن اسم المنطقة وحيث أنهم لم يتحدثوا اللغة المحلية فلم يكن التفاهم ممكنًا إلا من خلال لغة الإشارة. وردت منهم إشارة غير مقصودة إلى قارب على الشاطئ القريب فظنّ الإفريقي أنّهم يسألون عنه فأجاب: «ساما قال» وتعني هذا قاربي باللهجة المحلية. وكان سوء التفاهم هذا سببًا في تسمية السنغال بهذا الاسم. تفاصيل كثيرة تم التطرق إليها كالأحوال المعيشية السيئة للأهالي من جهل ومرض وسوء تغذية وعادات اجتماعية منها أنه إذا بلغ عدد زوجات السنغالي ثلاث يلزم المنزل وهو كوخ من القش وتذهب زوجاته للعمل في الحقول. كما ذكر الكاتب الجالية العربيّة التي لا تتحدث العربية وأوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية. 

«كنت في مراكش» فيها الكثير من الروح القوميّة والأفكار النبيلة التي داعبت خيال الجماهير العربية في تلك العقود. الاطّلاع على كل هذه المعلومات التفصيليّة عن قضية المغرب العربي ونقل الواقع كما سجّلته عين الرّحّالة يُعدّ أمرًا بالغ الأهميّة للمشرق العربي لمعرفة تفاصيل قد لا يدركها الكثيرون. 

صدر للأديب غنما في أدب الرحلات أيضًا «يوميات أندلسيّة» عام 1978. وقد كتبتْ عنها الدكتورة رشأ الخطيب ما يثلج الصدر، وهي أكاديميّة يُعتدّ برأيها وصاحبة قلم رشيق ولغة متينة وحازت على جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة للعام 2018. 

في مقدمة يوميّات أندلسيّة، ذكر المؤلف رحلته إلى دمشق برفقة والده وهو ما زال في السابعة من عمره ولعل السطور التي كتبها عن رحلته هذه تكشف لنا الكثير. يقول: «أذكر ساعة الوصول إلى الشام وما رافقها من مشاعر وأحاسيس ما تزال ماثلة في ذهني إلى الآن. كما أذكر فرحتي ودهشتي وأنا أرى أبنية دمشق الكبيرة وبردى والترامواي والحميدية والجامع الاموي لأول مرة. وإنني أعزو إلى هذه الرحلة الدمشقيّة حبي الذي لا حدود له لدمشق ولكل ما هو دمشقيّ كما أعزو إليها رغبتي العارمة المتجددة في السفر والرحيل». ذكر أيضًا الرحّالة الألماني سيتزن الذي استضافه الشيخ عبدالله الغنما في منزله. ولعل الأمر الآخر الذي يكشف لنا سر شغف الكاتب بأدب الرحلات هو ما ذكره عن كتاب الرحّالة السويسري المعروف بيركهارت أو بورخارد كما ذكر اسمه أستاذنا ماجد غنما. قال: «وقد أثار هذا الكتاب النادر من كتب الرحلات حماسي وزاد من شغفي بالسفر والرحيل وبأدب الرحلات». «يوميّات أندلسيّة» كتاب فيه من تمكّن اللغة وطرافة المعلومة وحلاوة الأسلوب وفيه أيضًا الكثير من الشغف ولعلّه من الغبن أن نتحدث عنه دون تفصيل وإيراد أمثلة على بعض ما ورد فيه. 

في «قرطبة» جارة الوادي الكبير ومدينة الثلاثة آلاف مسجد يورد الرحالة أسماء الكثير من الأعلام الذين ولدو في المدينة منهم الفيلسوف العربي ابن رشد وابن حزم الأندلسي وابن عبد ربه والمقري وابن شهيد وابن زيدون وزرياب وابن زهر صاحب الموشح المعروف «أيها الساقي إليك المشتكى»، أمّا جامع قرطبة فهو كما أورد الرحالة يفوق كل وصف، وقيل عن محرابه أنّه أجمل ما تقع عليه عين بشر؛ عدد أعمدته 1030 عمودًا، يُضاء ليلًا بعشرة آلاف قنديل ويتّسع لأربعين ألفًا من المصلّين. وقد لحق بهذا المسجد ما لحق بغيره من الآثار العربية الإسلامية من إزالة لبعض أجزائه بدافع التّعصّب الأوروبيّ الذي ساد في ذلك الوقت. حتى أنّ الإمبراطور شارلمان أبدى استياءه عندما قال: «لقد قضيتم على ما كان أثرًا وحيدًا في العالم». وعن تقارب أرواح وشخصيّات المدن أورد الرحالة ما قاله نزار قباني عندما زار قرطبة لأول مرّة: «في أزقة قرطبة الضيقة مددت يدي إلى جيبي أكثر من مرة لأخرج مفتاح بيتنا في دمشق».         

 «إشبيلية» مدينة الحدائق ومسقط رأس الكثير من المشاهير أيضًا مثل الإمبراطور الروماني تراجان والشاعر الإسباني المتعاطف مع العرب فرناندو بيالون الذي ورد أكثر من مقطع من شعره في اليوميات حيث قال: «فليدفنوني مع المهاميز/ ورباط قبعتي عند لحيتي/ فليس ابن أبيه/ من أنكر أصله». ومما ورد في هذه اليومية أيضًا وصف لمعالم المدينة من تمثال ماجلّان والكاتدرائية التي سُرقت منها لوحة القديس أنطونيوس حيث أعاد المتحف الذي اشترى اللوحة من السّارق بمليون دولار إلى الكنيسة بدون مقابل عندما علم أنّها مسروقة من إشبيلية. قصر المدينة وصومعة المسجد المعروفة باسم «لاخيرالدا» وموسيقى ورقص الفلامنكو من المعالم العمرانية والثقافية التي عاينها الرحّالة. 

ويطرح المؤلف إشكالية الوجود العربي في الأندلس: هل هو استعمار أم حالة انتشار عرفتها المنطقة في ذلك الوقت؟ فقبل العرب كانت أمم مختلفة المشارب ثم جاء دور الأمة العربية فصنعت حضارة خالدة وتاريخًا لا ينسى. سبعون مكتبة وجامعات في قرطبة وإشبيلية وغرناطة ارتادها طلاب العلم من أوروبا والعالم. نهضة عمرانية ومدن مضاءة وثورة علمية شاملة انعكست على مستوى الحياة ورفاه الإنسان وهذا ليس من شيم الاستعمار الذي نعرفه كما أوضح الكاتب. 

في «كنت في مراكش» تظهر الروح القوميّة الجارفة عند الكاتب وعند الجيل الذي ينتمي إليه وفي «يوميّات أندلسيّة» يظهر إيمان المبدع من خلال سرد اليوميّات بعدالة القضيّة الفلسطينية وأن دروس الماضي ما هي إلا ذخيرة ومُعين لقادم الأيام لحين عودة الحق إلى أصحابه، وهذا من صميم الأدب وهو طرح القضايا التي تشغل المجتمع والناس.

يحتاج أدب الرحلات إلى عين ترى ما يستحق ولغة تصف هذا الاستحقاق وموقف من الأدب والحياة وهذا ما تأتّى للأديب غنما فكانت «كنت في مراكش» و «يوميّات أندلسيّة»  ولعل مرد هذا النجاح أيضًا حالة من الحس المرهف والصدق الغائر في سراديب النفس فما عاينه من التحف المعمارية الرائعة في الأندلس ما كان له ليصفها بهذه القوة  والاقتدار والجمال لولا اللغة الناضجة والخيال اللغوي البارع.

 وفي الختام لا بد من التأكيد على أن أديبنا من الرواد الأوائل الذين لهم شرف السبق والريادة ووجب علينا الإشارة إلى دورهم المهم والفاعل فهم أول قطاف الوعي الثقافي والسياسي والقومي. ماجد ذيب غنما من مواليد الحصن عام 1926 وهو المعلم الفاضل والقاضي المعروف والأديب الملتزم بقضايا وهموم وطنه وأمته. 

الأديب ماجد غنما
الأديب ماجد غنما

 

عن admin 1

شاهد أيضاً

أسيد الحوتري

تمظهرات الموت في (ليل طويل حياة قصيرة) لمجدي دعيبس / أسيد الحوتري

تمظهرات الموت: في المجموعة القصصية (ليل طويل حياة قصيرة)، للكاتب الأردني مجدي دعيبس. أسيد الحوتري. …

اترك ردًّا

%d مدونون معجبون بهذه: