الأربعاء , سبتمبر 22 2021

تحديات وإمكانية ترجمة منح الدراسات الأدبية /ترجمة: أسماء العطفي

“هناك العديد من المقالات التي تستحق الترجمة، ليس فقط للعربية بل إلى الإنجليزية أيضا”، هكذا صرح لوران بونيفوي، رئيس تحرير مجلة العلوم الإنسانية العربية للدراسات الأكاديمية، التي ينشرها مركز الأبحاث الفرنسي بشبه الجزيزة العربية، وذلك في محادثة حول فوائد وتحديات ترجمة منح الدراسات الأدبية والأعمال الأكاديمية الأخرى وما نوع المحادثات المشتركة بين الثقافات التي قد تنبثق عنها هذه الترجمات. أجرت المحادثة د. كاثرين هينيسي(1 ) بينها وبين كلٍّ من: المترجم السوري عبدالقادر عبدالقادر( 2)، والباحث لوران بونيفوي( 3)، والروائي اليمني وجدي الأهدل( 4). نُشرت المحادثة بالإنجليزية على الإنترنت في 27 مايو 2021.
………… …………….. ……………
كاثرين هنسي
بدأت حكاية المحادثة بينهم مع نشر مجلة العلوم الإنسانية العربية للدراسات الأكاديمية عام 2015- عبر الإنترنت- مقالًا للكاتبة كاثرين هينيسي بعنوان “انطلاق الثورة: دراما الربيع العربي اليمني” والتي ناقشت خلالها أربعة أعمال مسرحية يمنية حديثة وعلاقتهم بالاضطرابات السياسية التي حدثت في بدايات عام 2010. وطلب الكاتب والروائي وجدي الأهدل الذي ظهرت مسرحيته الساخرة “جريمة في شارع المطاعم” في المقال المذكور، من السيدة هينيسي ترجمة مقالها إلى اللغة العربية، ولكن العثور على مترجم جيد كان يمثل تحديًا كما صرحت كاثرين بذلك. وترجم المقالة عبد القادر عبد القادر والتي نُشرت منذ بضعة أسابيع خلت.
• كاثرين، ما رأيك في بعض القضايا التي تدور حول نقل/ اتجاه العمل الأكاديمي نحو الأدب العربي؟ وما الذي يمكن أن تفعله الترجمة إزاء هذا الأمر أو تكشفه؟
– كاثرين هينيسي: هذه أسئلة جيدة. ولكنني أريد أن أفتتح إجابتي بالمعلومات الواقعية: حيث تعيش اليمن أزمة إنسانية مروعة أو لنكن أكثر تحديدًا، أزمات تفاقمت ليس فقط بسبب العنف أو الطبيعة التي لحقها الدمار بسبب الحرب والتدخل السعودي العسكري ولكن أيضا بسبب جائحة كوفيد-19 وبسبب الظروف الصحية الطارئة لعامة الشعب وارتفاع نسبة الفقر المأساوية وازدياد نسبة الأمية وعدم توافر الأمن الغذائي وتدني الموارد المائية وتهديدات الإرهاب المتكررة والتطرف والانشقاق الشعبي.وأعلم أن هناك من يتساءل “كيف يمكنك الحديث عن شيء مثل الفن والأدب أو المسرح اليمني في خضم تلك الظروف المروعة؟” على أية حال لا أريد أن أرسم لكم من خلال مناقشتي هذه، طريقا مفروشًا بالورود للواقع اليمني، فحياة الناس اليومية هناك محفوفة بالصعاب والتي لا يتخيلها أحدنا ممن يعيش خارج اليمن.
ولكن الفنانين اليمنيين كانوا صامدين أمام تلك الصعاب. فقد كتبوا القصائد والمسرحيات ورسموا الجداريات وكان سعيهم دؤوبًا لخلق الجمال وسط القبح والدمار. وهو ما يجعلنا نسعى للاعتراف بهذا النوع الفريد من الشجاعة والتي يجب علينا الاحتفاء بها بالعربية والإنجليزية وبكل لغات البشر.
ولننتقل الآن للرد على سؤالك حول معوقات ترجمة الدراسات الأدبية من الإنجليزية إلى العربية والعكس: سأقول لك أن من أكبر المشكلات هي المشكلات العملية والتي تجعل الترجمة عملًا من الأعمال العقلية والفنية التي تتطلب مكافئًا لها. ولكن في العمل الأكاديمي لا تجد الدراسات التعليمية لها ترجمات مكافئة، وعوضًا عن ذلك فإنها تُعتبر جزءًا لا يتجزأ من العمل الأدبي. فإن لم يكن للمقالة العلمية نفسها ربحًا أو تعويضًا فمن الصعب أن تجد مصادرًا متوفرة لترجمة المقال.
العائق الثاني يتعلق بقدرة الدارسين على حصولهم على النصوص الأكاديمية باللغات الأخرى. فعلى سبيل المثال، هناك افتراض سائد بأن اللغة الإنجليزية لغة واسعة الانتشار باعتبارها لغة أكاديمية بالضرورة وأن أي باحث جاد سيتمكن من الحصول على نص أكاديمي مفهوم باللغة الإنجليزية ولذلك فلم علينا بذل الجهد في ترجمة نصٍ من الإنجليزية للعربية؟
لكنني أظن أن علينا جميعًا المشاركة في هذا النقاش لنتفق على فرضيات تقول بأن هذا النوع عميق ومعقد جدا وإشكالية الأنجلو مركزية والنخبة وهؤلاء الذين يولون اهتمامًا كبيرًا باليمن خاصة يعرفون مدى خطأ تلك الفرضيات داخل هذا السياق. عندما كنت أعيش في صنعاء، اعتدت على مقابلة الأكاديميين اليمنيين باستمرار الذين لم يحالفهم الحظ بالتعرض للنصوص الإنجليزية الأكاديمية اللازمة لقراءة أي نص أكاديمي بسهولة، رغم أن السابقين الأولين من جمهورية اليمن الديمقراطية درسوا في الاتحاد السوفييتي فمكّنهم ذلك من قراءة أعمال العلماء المكتوبة بالروسية مثلا- بسهولة بعكس قراءتهم للأعمال المكتوبة بالإنجليزية.
وختامًا (وليست هذه العقبة الأخيرة ولكنها على الأقل هي آخر ما سأتحدث عنه في الوقت الراهن). والحقيقة أن المقالات الأكاديمية معروفة بجزالة ألفاظها وصعوبة قراءتها ولذلك فإن تلك النصوص تحتاج مترجمًا متخصصًا وموهوبًا، شخص يتمتع بإمكانيات استثنائية ليترجم المقال ببراعة. وحالفني الحظ في هذا الأمر حينما وافق عبد القادر على الاضطلاع بهذه المهمة وترجم المقال بحرص وفطنة.
ولكن إذا تغلبنا على المعوقات العملية واللغوية، فإن ترجمة الدراسات الأكاديمية شأنها شأن أنواع الترجمة الأخرى، ستعود بالنفع على الجميع مما يشجع على إقامة علاقات ومحادثات ونماذج وروئً جديدة لمستخدمي اللغتين المنقول منها وإليها على حد سواء. وعلى الصعيد الشخصي، كان الأمر مثيرًا حينما فهمت هذا المقال بالعربية وتعلمت من خلال مناقشتي مع عبد القادر عن أفضل طريقة لترجمة كلمات وعبارات معينة بالإنجليزية. كما أننا واجهنا بعض العقبات غير المتوقعة منها على سبيل المثال، أنّني ترجمت العديد من النصوص والاقتباسات من العربية إلى الإنجليزية المتعلقة بهذا المقال والتي تحتم علينا الآن أن نعيد ترجمتها بلغتها الأصلية، غير أنني في ظل ظروف طبيعية كنت سأسحب تسجيلاتي ونسخ النصوص مثل كتاب “سبعون عاماً من المسرح في اليمن” لـ”سعيد عولقي” من رف مكتبي، لكنها كانت مهمة معقدة للغاية بسبب عدم قدرتي على الوصول إلى مكتبي وبسبب القيود المفروضة بسبب كوفيد! ولكن إذا كان علماء المسرح العربي الذين قرأوا الترجمة ووجدوها ذات أهمية مما دفعهم للتواصل معي وبدء محادثاتهم حينذاك، فهذا يجعلني أقول: إن الأمر يستحق الجهد المبذول.
عبدالقادر
• عبدالقادر، لماذا كان هذا المشروع مهمًا لك؟ وما هي برأيك الفجوات الموجودة بين النقد الأدبي والدراسات الأكاديمية الأدبية؟ وما تأثير تلك الفجوات؟ وماذا ينبغي أن نفعل حيال تلك الفجوات؟
– عبد القادر عبدالقادر: كان المشروع بالنسبة لي ذا أهمية خاصة، وذلك بسبب أنّي سوري وأنني شاهدت العديد من المكاسب والخسائر التي وقعت أثناء الربيع العربي والتي كانت الشرارة في كلٍ من اليمن وسوريا. شعرت حينها أن المقال وردت به العديد من الأسئلة التي حاولت أن أجد لها إجابات منذ بدء الربيع العربي.
أما عن التحديات التي تنشأ عن ترجمة النقد الأدبي فيمكنني تقسيمها إلى تحديات نظرية وتحديات عملية. أما فيما يختص بالتحديات النظرية، فأولا: ومن الأهمية بمكان أن نحدد الفارق بين أنواع الترجمة، ثانيًا: ينبغي أن نولى اهتمامًا خاصًا بأسلوب الترجمة إضافة إلى الاهتمام بالمعنى وثالثًا: أن يكون المترجم مسؤولا أمام المؤلف وأمام النص والجماهير.
وبما أن الترجمة الأدبية تشتمل على مجموعة كبيرة من النصوص بدءًا من الدراما والنثر والشعر ووسائل الإعلام، فبات من الأهمية بمكان تحديد الفارق بين الأنواع المختلفة. فعند ترجمة تلك الأنواع علينا أن نستخدم أساليبَ مختلفة والتركيز على نقاط أخرى، على سبيل المثال الاهتمام بالمصطلحات التعبيرية والقواعد والابتعاد عن الترجمة الحرفية والاهتمام بعلامات الترقيم والتنسيق بين العبارات. فأثناء ترجمة الدراما المسرحية على سبيل المثال؛ علينا أن نصب تركيزنا على الحوار الطبيعي والبسيط. أما في ترجمة النثر؛ فمن المتوقع ترجمة الجمل بطريقة منظمة داخل الفقرات. أمّا عن الشعر فهو مليء بالصور البلاغية والاستعارات ويقل اهتمامه بتركيب الجملة. أما عن المترجم، فلو أنني خُيرت بين الترجمة الحرفية وبين الترجمة الأكثر شعرية أو الأسلوبية المختلفة عن المعنى الحرفي ولكنها تسير موازية لأفكاري المتسقة مع أسلوب الشاعر فإنني سأختار المعنى الأقرب لأسلوب الشاعر.
ففي الترجمة الأدبية، ينبغي على المترجم أن يحمل مسئولية ثُلاثية، مسؤولية تجاه المؤلف وأخرى تجاه النص وثالثة تجاه القارئ مع اختلاف درجات اعتماده على النص المترجم. فعلى سبيل المثال، تبدو هذه العلاقة الثلاثية جلية وبقوة في الروايات غير الخيالية مثل الصحف والروايات التاريخية أكثر مما يبدو عليه الحال في الروايات الخيالية مثل الرواية والقصة القصيرة. لذلك فأنا أشعر بحرية أكبر أثناء ترجمتي للأعمال الخيالية أكثر من غير الخيالية.
وفيما يخص المعوقات العملية فقد توصلوا لحلول محددة. ففي حالتي هذه، كانت تواجهني صعوبة من نوع خاص وهي الوصول للنصوص الأصلية لأنها لم تكن متاحة بسبب الحظر المفروض على الدول بسبب جانحة كورونا، مما تسبب في تأخري عن تسليم الترجمة في الوقت المحدد.
• لوران، ماذا عن الترجمة ونقل المعنى في مجالات أخرى غير الترجمة الأدبية والنقد الأدبي؟ ما المجالات التي قد تتسع لها الترجمة؟
– لوران بونفيوي: إن مجلتنا، مجلة العلوم الإنسانية هي مجلة تصدر بثلاث لغات وتُحققها دار نشر علمية حيث تنشر المقالات والوثائق التي تهم الجزيرة العربية في مختلف المجالات بدءًا من علم الآثار وحتى علوم السياسة. تأسست المجلة قبل عِقدٍ مضى وكانت بمثابة متابعة لصحيفة كرونيكك اليمنية وصحيفة CEFAS والتي اتخذت صنعاء مقرًا لها فيما بعد، وتغييرت علامتها المائية باعتبارها مركزًا فرنسيًا للأبحاث في الجزيرة العربية. وأصبح مقر المركز الآن الكويت لكنه يخدم المنطقة بأكملها. فأنا على سبيل المثال، أستقر في مسقط.
في البداية، كانت مجلة العلوم الإنسانية تنشر الأوراق باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية على حدّ سواء. ربّما لم تحظَ العربية بنفس ما حظيت به اللغتين الأخيرتين لكن صارت الأمور الآن أفضل. بداية كانت الجريدة تترجم إلى العربية بصفة دورية كافة ملخصات المقالات. وضم الإصدار الأخير ورقة واحدة بالعربية على أقل تقدير. واعتبر فريق المحررين ضرورة السماح للمجتمعات التي تقدم أبحاثها بالوصول لما ننتجه. الأمر يتعلق بالأخلاق كما أنه من الأهمية بمكان هو تشجيع الباحثين من مجتمعات الجزيرة العربية على تنفيذ أبحاثهم، وتمكينهم من الوصول للمجتمع العلمي الأوسع. وعلى صعيد موازٍ، فإننا نتطلع إلى نشر الترجمات بالفرنسية والإنجليزية من العربية بما في ذلك مجموعة من المقالات الأدبية اليمنية الحديثة. إن الإبحار في هذه اللغات الثلاث، يؤكد بل ويجعل النشر بتلك اللغات ضروري جدا.
• كاثرين هينيسي: فإن اختفت عقبات المال والوقت والخبرة، ما المقالات التي تود نشر ترجمتها باللغة العربية في مجلة العلوم الإنسانية على وجه التحديد؟ أو ما المقالات العربية التي ترغب في رؤيتها مترجمة للناطقين بالعربية؟
– لوران بونفيوي: هناك العديد من المقالات التي تستحق الترجمة، ليس فقط للعربية بل إلى الإنجليزية أيضا وأشعر بأن بعض القطع الأدبية بقيت تخضع لمراقبة الباحثين وخاصة الذين يستخدمون الإنجليزية في المقام الأول وبشكل حصري. من المؤسف أن نرى مساهمات عبقرية مجهولة. عن نفسي فكرت في فقرة رائعة كتبها زملائي فرانسوا بوغات ومحمد سبيتلي ونُشرت قبل خمسة عشر عامًا بالفرنسية كانت تتحدث عن الحركة السلفية في اليمن. سأكون ممتناً لو رأيت دارسي العربية يناقشونها مع من يصعب عليهم فهم الفرنسية.
أشعر كذلك أن مراجعات الكتب قد تكون بنية مفيدة لو ترجمت مما سيجعل الجماهير الناطقة بالعربية على علم بما نوقش وما نُشر وما صار إليه البحث بين مجتمع الباحثين الدوليين. وأن المساهمات الساعية لوصول مراجعات الكتب الإنجليزية لأكبر عدد من الباحثين ستكون طريقة مبدعة لتجاوز عدد من العقبات التي بقيت تعرقلهم.
وجدي الأهدل
• وجدي، لماذا تريد ر ؤية منشور كاثرين مترجمًا؟
– وجدي الأهدل: أشعر أن مقال كاثرين مهم لفهم تأثير المسرح اليمني على جمهوره. ولاحظت أيضًا أنني لم أقرأ مقالًا تحليليًا كهذا بالعربية من قبل.
إن المقالات التي كُتبت بالعربية عن المسرح اليمني نادرة جدًا.
ولسوء الحظ ما تبقى سوى الأبحاث الضعيفة وأشعر أن ترجمة بحث كاثرين للعربية سيكون مفيدا للنقاد اليمنيين باعتباره نموذجًا يوضح كيفية كتابة مقالات تحليلية عن المسرح اليمني.
بالنسبة لي، باعتباري كاتبًا فقد استفدت أيضًا من هذا المقال، وأظن أنني حينما أكتب إنتاجي المسرحي القادم سأضع بعين الاعتبار مقالها هذا.
– كاثرين هينيسي: من أهم الأشياء التي جعلتني دائما ممتنة أثناء كتابتي عن المسرح اليمني هو قوة صُناع المسرح اليمني فكريًا: فهم دائمًا مستعدون للانخراط في الحوارات الفكرية عن معنى عملهم الفني وأهدافهم الفنية وتطلعاتهم للمستقبل. ويعتبر وجدي نفسه نموذجًا يُحتذي به في هذا الشأن. وليس صحيحا أن تُوثق تلك المحادثات ووجهات النظر باللغة الإنجليزية فقط؛ اللغة التي يصعب على كثير من صُناع المسرح فهمها بخلاف اللغة العربية.
…………..
( 1 ) كاثرين هينيسي، أستاذ مساعد في اللغة الإنجليزية بالجامعة الأمريكية في الكويت، ومؤلفة كتاب شكسبير في شبه الجزيرة العربية( 2018)، وعملت مخرجة مع أمين هزابر لفيلم قصير بعنوان شكسبير في اليمن، وهي مترجمة الأدب اليمني بما في ذلك قصة وجدي الأهدل عرس العقيد( 2019). عاشت كاثرين في صنعاء منذ عام 2009 وحتى 2014 ونشرت العديد من الفنون الأدائية في اليمن والخليج. أتمت مؤخرا دراسة بحثية لمدة عام مع المنحة القومية للعلوم الإنسانية.
( 2 ) عبدالقادر عبدالقادر، مترجم حاصل على الليسانس من جامعة حلب( 2000)، ثم حصل على الماجستير في اللغويات التطبيقية من جامعة درم( 2003)، وحصل بعدها على الدكتوراه في اللغويات الاجتماعية من جامعة كارديف متروبوليتان( 2009)، وحاليا يعمل مدرسًا بقسم اللغة الإنجليزية بجامعة حلب.
( 3 ) لوران بونيفوي، باحث في العلوم السياسية بالمركز الوطني للبحث العلمي. كما أنه رئيس تحرير مجلة العلوم الإنسانية العربية والتي يحررها مجموعة من الأقران وينشرها( مركز الأبحاث الفرنسي بشبه الجزيرة العربية CEFREPA). كتب العديد من الدراسات والمجلدات المحررة بما في ذلك السلفية في اليمن( عن دار نشر جامعة هورست وكلومبيا 2011)، واليمن والعالم: ما وراء انعدام الأمن( عن دار نشر هورست واكسفورد 2018).
( 4 ) وجدي الأهدل، روائي وكاتب مسرحي يمني كما أنه مؤلف سيناريو أفلام وقصص قصيرة. وفي عام 2002 أثارت روايته “قوارب جبلية” جدلًا في اليمن مما اضطره لللجوء إلى دمشق. ترجمت روايته “حمار بين الأغاني” إلى الإيطالية، ورواية “قوارب جبلية” إلى الفرنسية، ورواية “بلاد بلاسماء” إلى الإنجليزية والروسية والتركية والإيطالية. حُولت روايته “بلاد بلاسماء” إلى فيلم سينمائي بعنوان “سماء 2014″، ومن الترجمة الإنجليزية لهذه الرواية اُقتبست مسرحية “A Land Without Jasmine” التي عُرضت على خشبة باترسي للفنون بلندن 2019.

عن وداد أبو شنب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *