الثلاثاء , مايو 24 2022
أسيد الحوتري
أسيد الحوتري

“منديل الحرير” للقاص التركي سعيد فائق عباسييانق / ترجمة أسيد الحوتري

أسيد الحوتري
أسيد الحوتري

منديل الحرير 

أولى قصص القاص التركي سعيد فائق عباسييانق

ترجمة: أسيد الحوتري

 

سعيد فائق، شاعر وقاص وروائي تركي. كاتب قدّم إسهامات مهمّة في رواية القصّة المعاصرة، وخاصّة في الأدب التركي. ولد سعيد فائق في 18 نوفمبر 1906 في مدينة (أضابازارِ) التركية حيث قضى معظم طفولته. كان والده محمد فائق تاجر حطب مشهور، أما والدته فهي السيدة مقبولة ابنة الحاج رضا أفندي. حصل والد سعيد فائق على وسام الاستقلال لنضاله في حرب الاستقلال. شغل والده محمد فائق أفندي منصب رئيس بلدية (أضابازارِ) لفترة من الزمن. 

في عام 1910، تم تعيين والد سعيد فائق في مدينة (كارامورسال) حيث عاش هنالك لمدّة ثلاث سنوات تقريبًا، ثم قرّر العودة إلى مدينة (أضابازارِ). بدأ سعيد فائق تعليمه الابتدائي في مدرسة خاصّة حيث كان التعليم يتم بلغة أجنبية. ولأنّه كان من عائلة ثرية، فقد أطلق عليه أقرانه “الفتى البرجوازي”. بينما كان سعيد يدرس في المدرسة الابتدائية، انفصل والده عن ووالدته. اضطر سعيد فائق إلى تغيير مكان إقامته بشكل متكرِّر فعاش لفترة في (دوزجه)، ثم (بولو)، ثم و(هندَك) وذلك بسبب الاحتلال اليوناني للمناطق التي عاشوا فيها إبّان الحرب العالمية الأولى. بعد ذلك، عندما انتهى الاحتلال، عاد إلى (أضابازارِ)، المدينة التي ولد فيها، ثم انتقل إلى اسطنبول لتلقي تعليمه الثانوي في مدرسة إسطنبول الثانوية للبنين. تم طُرِد سعيد مع زملائه في الفصل من المدرسة نتيجة مزحة قاموا بها مع معلِّمهم. لذلك اضطر لترك مدرسة إسطنبول الثانوية للبنين، وأكمل تعليمه في مدرسة بورصه الثانوية للبنين وبعد تخرجه منها، عاد إلى إسطنبول حيث أدرك أنه مهتم جدا بالأدب فبدأ بالكتابة. جذبت الأعمال التي كتبها اهتمامًا كبيرًا. التحق بكلية الآداب بجامعة إسطنبول. في وقت لاحق، ترك الجامعة طواعية لأنه أراد أن يدرس لغة الأويغور. نُشرت الأعمال التي كتبها خلال هذه الفترة أيضًا في صحيفة (الحُر)، وهي واحدة من أكثر الصحف شهرة في ذلك الوقت.

قصصه القصيرة:

 رجل عديم الفائدة 1948، الطيور الأخيرة 1952، السّماور 1936، قهوة الحي 1950، ثعبان في مدينة إلماداغ 1954، مطرقة 1940، صهريج 1939، شركة 1951، سكر خفيف 1954، طفل في النفق 1955

رواياته: 

متور مدار الحياة 1944، البحث عن ضائع 1953، سحابة في الهواء 1951

قصائده:

 هو وأنا، صديق، أحمر أخضر، جسر، ذات مرة.

أقدم بين يدي القارئ الكريم ترجمة لأولى القصص القصيرة التي كتبها سعيد فائق، وأرجو أن تنال القصة والترجمة على إعجابكم.

(منديل الحرير) هي أول أعمال سعيد فائق عباسييانق. لقد كانت هذه القصة القصيرة عبارة عن واجب مدرسي كُلّف به سعيد فائق من قبل مدرس اللغة التركية في مدرسة بورصة الثانوية للبنين. وظهرت هذه القصة، (منديل الحرير)، في العدد التاسع عشر من مجلة (فارليك) بتاريخ ١٥ أبريل ١٩٣٤.

 

قصة قصيرة: منديل حرير

تلألأت الواجهة العريضة لمصنع الحرير بضوء القمر، وكان بعض من الأشخاص يمرّون بسرعة من أمام باب المصنع. بينما كنت أتمشّى دون أن أعرف إلى أين أنا ذاهب على وجه التحديد، توجّه بوّاب المصنع إليّ من خلفي مناديا ومتسائلا:

– إلى أين؟

– أتمشّى ليس إلا.

– ألن تذهب إلى عرض الألعاب البهلوانية؟ 

وعندما رآني لم أجب، أضاف قائلا:

– الجميع يذهبون إلى هذا العرض، لم يأتِ شيء كهذا إلى (بورصه) من قبل.

– حسنا، ولكن لا نية عندي للذهاب.

توسل إليّ ورجاني أنْ أحلّ محلّهُ حتى يتمكن من مشاهدة العرض، فوافقت. جلست قليلا، دخنت سيجارة، وغنّيت أغنية شعبية، ثم أصابني الضجر. “ماذا عساني أنْ أفعل؟” قلت متسائلا، قمت من مكاني، أخذت من غرفة البواب عصاه ذات المسامير، وذهبت في جولة حول المصنع.

بمجرد أن مررت بغرفة استخراج الحرير حيث تعمل الفتيات، سمعت صوت طقطقة، أشعلْتُ كشافَ جيب كان معي، بحثتُ من حولي، في ضوء الكشاّف الكثيف الممتدّ، بدت قدمان عاريتان تحاولان الفرار. ركضت خلفَهما، وقبضت على الهارب.

دخلتُ مع اللّصّ غرفة الحارس. فتحتُ مصباح الغرفة ذا الضوء الأصفر.

 يا إلهى، يا له من لصّ صغير! يده التي كنت أمسكها وأضغط عليها بشدة في يديّ كانت صغيرة جدا؛ وعيناه كانتا تلمعان لمعا.

 لا أدري لماذا بعد ذلك، قمت بترك يديه وأخذت بالضحك، لا بل انفجرت مقهقها. 

كرّ الفتى عليّ وهاجمني بموس كان يحمله معه. أصابني هذا اللّعين في خُنصري. أمسكتُ بإحكام بهذا الأزعر. فتشت جيوبه. وجدت بعضا من التبغ وورقتَيْ سجائر مهربة، ومنديلا نظيفا نوعا ما. ضغطتُ على إصبعي النازف بقليل من تبغه المهرب. شققتُ منديله، وربطتُ إصبعي به، ومن التبغ المتبقي لففنا سيجارتين غليظتين، وتحدثنا بلطف.

كان عمره خمسة عشر عاما. لم يكن ممتهنا للسرقة، ولكن لسنّ المراهقة ظروفه الخاصّة. لقد طلبَتْ منه إحداهن منديلا من الحرير، لا شكّ في أنّك تفهم هذه الأمور. قد تكون عشيقته، حبيبته، أو ابنة الجيران. ولا نقود معه حتّى يذهب ويشتري منديلا من السّوق. وبعد التفكير والتدبير لم يكن أمامه إلاّ هذا الخيار.

 قلت له: حسنا، ورشة تصنيع البضائع في هذا الجانب، فما الذي كنت تبحث عنه في الجانب الآخر؟

ضحك، فمن أين له أن يعلم مكان ورشة تصنيع المناديل؟!.. أشعلنا مرّة أخرى سيجارتين من سجائر هذا القروي، وأصبحنا صديقين حميمين.

 لقد كان هذا الفتى من مدينة (بورصه)، وُلد ونشأ وقضي كلّ سنين عمره في منطقة (مودانيا)، ولم يتمكّن من الذهاب أبدا إلى إسطنبول، لو استطعت أن ترى وجهه وهو يقول هذا لرأيته كيف طأطأ رأسه حزنا نحو الأرض.

عندما كنا نتزلج في ضوء القمر في منطقة (الأمير سلطان)، كان عندي أصدقاء لهم نفس النبرة والهيئة.

 إنّه يشبههم دون شكّ. لقد اغمَقّ لون بشرته في مسابح منطقة (گوگدره) التي أسمع صوتها من بعيد. أعلم جيدا أن لون قشرة الثمار يتغير من موسم إلى آخر.

 لقد كان هذا الصديق أسمرَ سمرة حبة الجوز التي سقطت عنها قشرتها العلوية الخضراء. ومع ذلك، كان لديه أسنان بيضاء ناصعة بياضها كبياض حبة الجوز الطازجة. أعلم تماما، أنه من بداية الصيف حتى موسم الجوز، تفوح من أيادي أطفال مدينة (بورصه) رائحة البرقوق والخوخ، وتفوح من صدورهم، التي تظهر من خلال الأزرار المقطوعة لقمصانهم المخطّطة، رائحة أوراق البندق. في ذلك الوقت، دقّت السّاعة المعلّقة في غرفة البوّاب الثانية عشرة تماما، لقد أوشك عرض الألعاب البهلوانية على النهاية.

” دعني أذهب”، قال الغلام.

بينما كنت ألوم نفسي لأني أطلقت سراحه دون أن أمنحه منديلا حريرا آخر عوضا عن الذي مزقته وربطته على إصبعي، هزّتني ضوضاء عالية جاءت من الخارج. دخل البوّاب إلى الغرفة وهو مسترسل في الكلام. ومن خلفه دخل اللصّ مسحوبا …

قمت هذه المرّة بشدِّه من أذنيه، وقام البوّاب بجلد قدمَيْ اللّصّ العاريتين بغصن من الصفصاف اللّين، ولحسن الحظ، لم يكن المدير هناك، وإلاّ لكان قد سلّمه إلى الشرطة. “لصّ في هذا العمر؟! لنرسلْه إلى الحبس حتى يعود إلى رشده”، قال البوّاب.

 خوفناه كثيرا، ولكنه لم يبكِ. تحوّلت عيناه وأصبحتا كعيون الأطفال الذين هم على وشك البكاء، لكن شفتيه لم ترتعشا البتة، كان حاجباه ثابتين ولم يفقدا حالة الاستقرار، ولكنهما كانا يبدوان وكأنما عصفت بهما الريح قليلًا. 

وعندما أطلق سراحه، طار مثل طائر السنونو المفرج عنه، فرّ هاربا مثل جناحين مطلقين للريح يلامسان ضوء القمر وحقل الذرة.

***

في ذلك الوقت، كنت أنام في المقصورة فوق ورشة العمل حيث كانت البضائع مكدسة. كم كانت غرفتي جميلة. وكم كانت بديعة تلك الليالي المقمرة. شجرة توت كانت بالقرب من نافذتي. كان ضوء القمر يتسلل من بين أوراقها ثم ينسكب في غرفتي على شكل قطع منثورة. كنت أترك النافذة بالغالب مفتوحة صيف شتاء. يا لها من رياح باردة وغريبة تهبّ. نظرًا لأنني عملت أيضًا على العبّارات البحرية، كنت قادرا على تمييز الرياح من رائحتها: جنوبية شرقية، شمالية شرقية، غربية، ورياح الغروب. ما أكثر الرّياح التي مرّت من فوق دثاري كأحلام عجيبة! 

كان نومي خفيفًا جدًا. اقترب الصباح. كانت الضوضاء تأتي من الخارج. بدا لي كما لو كان هناك شخص ما على شجرة التوت. أصابني الخوف، لم أستطع النهوض من سريري، كما لم أستطع الصراخ. عندها، ظهر طيف من النافذة. لقد كان هو، وكان ينزلق ببطء من النافذة. عندما مرّ من أمامي، أغمضت عينيّ. لقد بَحَثَ في الخِزانات. نَبَشَ أكوام البضائع لفترة من الوقت. التزمتُ الصمت. بصراحة أمام هذه الجرأة ما كنت لأنطق بكلمة واحدة، حتى لو أخذ كلّ البضاعة.. غدا سيتعجب ربّ العمل منّي ويقول لي: هل كنت ميتا؟! كنت على يقين من أنه سيركلني وسيطردني من العمل، ومع ذلك لم أنبس ببنت شفة.

تسلل الغلام، وبكل بصمت، هاربا من النافذة خالي الوفاض كما دخل منها. في هذه اللحظة، سمعت صوت غصن ينكسر. لقد سقط. عندما نزلت، كان قد اجتمع حوله البوّابُ وبعض من الأشخاص. كان على وشك أن يفارق الحياة. فتح البواب قبضة يد الغلام المشدودة. فتدفق من راحة يده كما الماء منديل من حرير. 

تمت

İPEKLİ MENDİL

İpek fabrikasının geniş cephesi ayla ışıldadı. Kapının önünden birkaç kişi, acele acele geçtiler.Ben isteksiz, nereye gideceği mechul adımlarla yürürken, kapıcı arkamdan seslendi:

-Nereye?

-Şöyle bir gezineyim, dedim.

-Cambaza gitmiyor musun?

-Cevap vermediğimi görünce, ilave etti:

-Herkes gidiyor. Bursa’ya daha böylesi gelmemiş.

-Hiç niyetim yok, dedim.

Yalvardı, yakardı, beni fabrikayı beklemeye razı etti. Biraz oturdum, bir sigara içtim, bir türkü söyledim, sonra canım sıkıldı.”Ne etsem”dedim, kalktım, kapıcı odasındaki civili bastonu aldım, fabrikayı dolaşmaya çıktım. Kızların çalıştığı kozahaneyi geçer geçmez bir pıtırtı işittim. Cebimdeki elektrik fenerini yaktım. Etrafı taradım. Fenerin uzanan gür ışığında kaçmaya çabalayan iki çıplak ayak gözüktü. Arkasından seğirttim, kaçanı yakaladım. Kapıcı odasına hırsızla beraber girdik. Kapıcının sarı ışıklı fenerini yaktım. Ay, bu ne küçük hırsızdı böyle! Ellerimin içinde kırarcasına tuttuğum eli ufacık. Gözleri pırıl pırıl. Neden sonra gülmek için, hem de katıla katıla gülmek için, ellerini bıraktım. Bu sefer küçücük bir çakı ile üzerime hücum etti ve çapkın, beni küçük parmağımdan yaraldı. Sımsıkı yakaladım keratayı. Ceplerini aradım. Bir parça kaçak tütün ve yine aynı sıfatlı iki sigara kağıdı,temizce bir mendil buldum. Kanayan parmağıma onun kaçak tütününden bastım; mendili yırttım ve elimi ona bağlattım. Kalan tütünle de iki kalın sigara sardık,ahbapça konuştuk.

On beş yaşında vardı. Hani böyle şey adeti değildi ama,gençlik işte. Birisi ondan ipekli mendil istemişti, hani canım anlarsın ya aşıklısı, sevdalısı, komşu kızı işte! Para da yok ki gidip çarşıdan alsın .Düşünmüş, taşınmış aklına bu çare gelmiş. Ben:

-Peki –dedim-, imalathane bu tarafta, sen aksi tarafta ne arıyordun?

Güldü. İmalathanenin nerede olduğunu o ne bilecekti. Birer de benim köylü sigarasından yaktık, iyice ahbap olmuştuk. Halis Bursalıydı, Doğma büyüme İstanbul’a değil, Mudanya’ya koca ömründe-bunu söylerken yüzünü görseydiniz-bir defacık inmişti. Emir Sultan’da ay ışığında,kızak kaydığımız zamanlar,benim de aynı bu tonda, bu kıvamda arkadaşlarım olmuştu. Eminim ki bunun da onlar gibi, uzaktan sesini duyduğum Gökdere’nin havuzlarında derisi karardı. Biliyorum ki mevsim mevsim meyvelerin kabuğunun rengini alıyor.Baktım, yeşil üst kabuğu düşmüş bir ceviz esmerliğinde esmerdi.Yine de bir taze ceviz beyazlığıyla beyaz ve gevrek dişleri vardı. Ben bilirim, yazın başlangıcından ta ceviz mevsimine kadar Bursa çocuklarının yalnız elleri erik ve şeftali, yalnız çizgili mintanlarının kopmuş düğmelerinden gözüken göğüsleri fındık yaprağı kokar. O sırada kapıcının saati onikiyi çaldı. Nerde ise cambaz bitecekti.

-Kaçayım,dedi.

Onu ipekli mendili vermeden gönderdiğime müessir düşünürken,dışarıda bir gürültü ile silkindim.Kapıcı söylene söylene odadan içeri giriyordu.Arkasında da hırsız.

Bu sefer ben kulaklarını çektim. Kapıcı çıplak tabanlarını ince söğüt dalıyla epey haşladı. Bereket patron orada yoktu. Yoksa vallah onu polise verirdi. ”Bu yaşta bir çocuk hırsız! Efendi, hapisanede yatsın da akıllansın”diyerek. Çok korkuttuk ağlamadı. Gözleri ağlamaya hazır çocukların gözlerine döndü ama, dudaklarında azıcık bir titreme gözükmedi ve kaşları sabit,kararlı hallerini hiç bozmadılar. Yalnız biraz rüzgarlıydılar.Bırakılınca azat edilmiş bir kırlangıç gibi fırladı. Ay ışığını ve mısır tarlasını, keskin bir kanat gibi sıyırarak kaçtı gitti. Ben o zaman malların istif edildiği imalathanenin üstündeki bölmede yatardım.Odam ne güzeldi. Hele mehtaplı gecelerde ne şirin olurdu.Tam pencereme yakın bir dut ağacı vardı. Ay ışığı dut yapraklarından süzülür, odaya pare pare dökülürdü. Aşağı yukarı, yaz kış pencereyi açık bırakırdım. Ne serin, ne tuhaf rüzgarlar eserdi. Vapurlarda da çalıştığım için, rüzgarları kokularından lodos, poyraz, karayel, gün batısı diye ayırt eder, tanıdım. Ne rüzgarlar battaniyemin üzerinden acaip birer rüya gibi gelip geçtiler.

Uykum çok hafiftir. Sabaha yakındı. Dışarıdan bir gürültü geliyordu. Adeta dut ağacında birisi vardı. Korkmuşum ki ,kalkamadım, bağıramadım.Tam bu sırada pencerede bir hayal belirdi. Oydu yavaşca pencereden sıyrıldı. Benim önümden geçerken, gözlerimi kapadım, dolapları karıştırdı. İstifleri uzun bir müddet alan taran etti. Sesimi çıkarmadım. Doğrusu bu cesarete karşı bütün malı alıp gitseydi,sesimi çıkarmayacaktım.Yarın patron:

– Üstüne ölü toprağı mı serpilmişti,diye bir tekme, beni kovacağını bildiğim halde gık demedim. Halbuki o yine geldiği gibi bomboş,sessiz sedasız pencereden sıyrılıp gitti.Bu anda da bir dal çıtırtısı işittim. Düşmüştü. Aşağıya indiğim zaman, başına kapıcı ile beraber birkaç kişi birikmişlerdi. Ölmek üzereydi. Sımsıkı kapalı yumruğunu kapıcı açtı. Bu avucun içinden bir ipek mendil su gibi fışkırdı.

عن admin 1

اترك ردًّا

%d مدونون معجبون بهذه: