الإثنين , أكتوبر 18 2021
حازم علي حجازي

حمد الفرحان/حازم علي حجازي

حازم علي حجازي

حمد الفرحان(1921-23 نيسان 2000)…واحد من الأعلام البارزين على الصعيدين: الأردني والعربي الذين تحتفظ بهم الذاكرة الأردنية الجميلة.

حمد الفرحان

مدير دائرة الإحصاءات العامة، رئيس مجلس إدارة شركة الملاحة العربية، وكيل وزارة الإقتصاد الوطني، عضو مجلس الأعيان الأردني الأسبق.

ولد في بلدة (النعيمة) الواقعة على شفا جبل عجلون والمطلة على سهل حوران في  محافظة إربد .

كان الأول على صفه في مختلف مراحل الدراسة، والمرحومان الدكتور خليل السالم ووصفي التل من أبناء جيله وصفه كانا يحتلان الدرجتين الثانية والثالثة ،لذا أرسلوا ثلاثتهم في بعثات إلى الجامعة الأمريكية ببيروت على نفقة المغفور له الملك المؤسس وبقي ثلاثتهم يرتبطون بعلاقة من نوع خاص.

من أبرز مؤسسي الحركة القومية العربية في الأردن وكانت تضم المرحومين نجيب الرشدان وعبد الوهاب المجالي ومحمد عودة القرعان والدكتور أحمد الطوالبة وأخرون، ومن مؤسسي مركز دراسات الوحدة العربية والمنظمة العربية لحقوق الإنسان والمؤتمر القومي الإسلامي.
ومن مؤسسي ورئيس المنتدى العربي واحد من أهم المنابر في الحياة السياسية والثقافية في الأردن.

عين وزيرا للإقتصاد الوطني عام 1955 في حكومة سعيد المفتي لمدة يومين وأعتذر عن قبول هذا المنصب في سابقة لم تكن مألوفة في الحياة السياسية الأردنية، وإكتفى بوظيفته وكيلاً للوازرة ذاتها وهي وظيفة شغلها عدة سنوات وهي فترة شهدت إنجازات إقتصادية في تلك الفترة.

وشغل منصب رئيس مجلس إدارة الورق الأردنية وشركة الأسماك الأردنية ليسهم في خبراته المتراكمة وإدارته المسؤولة في تحقيق إنجازات ملموسة في عائدات تلك الشركات التي حققت نجاحا ملموساً.
وفي أثناء عمله في وزارة الإقتصاد مع الراحل عبدالوهاب المجالي تمخضت بدايات مرحلة الإقتصاد الأردني عن طريق وضع الأساس للعديد من الشركات العامة والمساهمة والمشاريع الكبيرة فكان إنشاء شركة مصفاة البترول وشركة الإسمنت وشركة الفوسفات وشركة الكهرباء وصناعة الزيوت وفي إنشاء ميناء العقبة بمواصفات خاصة.

عرف أنه على قدر كبير من الثقافة والوعي، متحدث وخطيب مفوه، عصامي، عميق التأمل، صاحب أفكار مبدعة، نظيف اليد، صريح وجرئ لايهاب أحد لدى إبداء رأي أو طرح فكرة وكان يحلو لأصدقائه مناداته أحياناً بالقائد الشعبي العام،لكثرة انشغاله بالعمل العام والنشاط السياسي الذي كان يصب دائماً في التيار الوطني والقومي.

قيل إنه بقدر ما هو عربي فهو أردني حتى العظم، يفاخر ويعتز بانتمائه على الدوام.

رحل “رحمه الله تعالى” مخلصاً للوطن ولأمته العربية وتاركا بصمات بارزة سياسياً وتربوبا واقتصاديا واجتماعيا في الذاكرة الوطنية الأردنية.

عن admin 1

شاهد أيضاً

حازم علي حجازي

عبد الله العكشة/حازم علي حجازي

يَا نَاسْ ما بَالَ القَلمْ مِستِكنّ مِنْ عِقب ما هو ع القراطيسْ سنَّان سِرْ يا …

اترك ردًّا

%d مدونون معجبون بهذه: