السبت , يناير 29 2022
حيدر محمود
حيدر محمود

حيدر محمود شاعر تغنّى بحب الأردن

تمهيد عن الشاعر حيدر محمود :

(1942 – )  حيدر محمود شاعر أردني من أصول فلسطينية ولد في بلدة الطيرة، حيفا في فلسطين . اشتهر بشعره الوطني عن فلسطين والأردن. يعتبر من ابرز الشعراء الأردنيين حيث كانت له اسهامات كبيرة في اثراء الحركة الثقافية الأردنية واصدر عدد من الدواوين الشعرية التي تغنت بالأردن والهاشميين وبالامة العربية وترجمت بعض اعماله الشعرية إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والاسبانية. تولى منصب وزير الثقافة في عام 2002-2003 وكان عضوا في مجلس الأعيان السادس والسابع العشرين.

من هو الشاعر حيدر محمود:

بالحديث عن الشاعر ، يمكن القول إنه شاعر فلسطيني ولكنه يرجع أصله إلى الأردن ، كما اشتهر الشاعر حيدر محمود بطبعة الوطن ي في فلسطين والأردن وكان قد ولد هذا الشاعر العظيم في فلسطين في بلدة الطيرة عام 1942 ولا يزال على قيد الحياة حتى يومنا هذا ، كما درس الشاعر العظيم حيدر محمود في الأردن في عمان ، وأكمل دراسته في الولايات المتحدة ، وحصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة كاليفورنيا ، ثم تم دخوله في مجال العمل عن طريق بوابة جهاد القدس حيث عمل في سكرتارية الصحيفة وانتقل بعد ذلك إلى المملكة الأردنية الهاشمية ليعمل ، وبعد ذلك أصبح مذيع الإذاعة وهو في الخامسة والعشرين من عمره.

بداية الشاعر حيدر محمود الأدبية

كما قد أرسله رئيس الوزراء الأردني إلى المملكة المتحدة لدراسة الإعلام ، وعاد الشاعر (حيدر محمود) للعمل في التلفزيون الرسمي الأردني ، ثم انتقل إلى دبي ، وعمل في تلفزيون دبي لمدة عام ، وعاد إلى الأردن ، كما عينه الملك الحسين بن طلال – رحمه الله – بعد عودته إلى الوطن مديرًا عامًّا لوزارة الثقافة ، حيث خدم في المكتب ثماني سنوات ثم عمل مستشارًا لرئيس الوزراء الأردني.

وقد تمّ  تعيينه مستشارًا للقائد العام للقوات المسلحة الأردنية ، ثم  سفيرًا للأردن في تونس سنة 1991 م ، والتي استمرت حتى عام 1999 ، وتقلد منصب وزير الثقافة الأردني عام 2001 حتى عام 2003 وبعد ذلك ، تم تعيينه كعضو في مجلس الأعيان الأردني عام 2013 ، ثم العضو السابع والعشرين في مجلس الأعيان الأردني عام 2016.

وحصل على العديد من الجوائز في مسيرته الأدبية ، منها جائزة ابن خفاجة الأندلسية في إسبانيا عام 1986 ، عن كتابة “لائيات الحطب” الذي نال جائزة التقدير الوطني الأردني في عام 1990.

وترجم العديد من أعماله إلى العديد من اللغات المختلفة منها اللغة الإسبانية والفرنسية والصربية .

أشهر دواوين الشاعر حيدر محمود

يعتبر من الشعراء غزيري الإنتاج الشعري في عالمنا المعاصر وقد كتب في المسرح فضلًا عن الشعر وهنا نذكر أشهر مؤلفاته المطبوعة:

  • ألوان من الشعر الأردني.
  • مسرحية أراجيل وسيوف عام 1969
  • ديوان اعتذار عن خللٍ فنيٍّ طارىءٍ، عام 1979م.
  • ديوان عباءات الفرح الأخضر، عام 2006م.
  • اعتذر عن العيوب الفنية الملحة. في عام 1981م.
  • ديوان راجات خطاب 1986 م قصائد كاملة، 1990 م.
  • اقتباس مشهور من آخر شاهد بالمحكمة عام 1986 م.
  • الشعر الحديث في الأردن.
  • مسرحية برجاس ، 1977 م.
  • اعتذار عن خلل فني طارئ 1979م
  • ديوان النَّار التي لا تشبه النَّار، عام 1999م.
  • حريق الديوان عام 1999 م.

 

ما هي القصائد المغناة للشاعر حيدر محمود

الكثير من القصائد المغناة للشاعر والتي تغنى وترنم فيها الأردنيون في شتى المحافل ومازالوا حتى يومنا هذا، ومن أمثال ذلك:

  • وصفي التل والأرض.
    حيدر محمود
    حيدر محمود
  • يا جيشنا يا عربي.
  • قُبـلة على جبيـن الحسـين.
  • إحنا اللي صحينا الشمس.
  • على اليرموك.
  • صباح العيـد.
  • الهاشمية.
  • السحر سحر الأربعين.
  • أردن يا حبيبي.
  • يا شام هـو العام.
  • ميلي يا زهيرات الخُزامى.
  • نحبُه.
  • مرثيـّة الحقيقة.

قصيدة  “هاشميٌّ نَبِيُّنا…” للشاعر  في عيدالمولد النبوي:

 ألقى الشاعر حيدر محمود قصيدة خلال الاحتفال الديني الكبير بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، الذي رعاه جلالة الملك عبدالله الثاني، والذي أقامته وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، في المركز الثقافي الملكي 2018.

وتحدثت القصيدة التي حملت عنوان “هاشميٌّ نَبِيُّنا…” عن المعاني والدلالات العظيمة والروحانية بمناسبة العطرة، لنبي الرحمة والهداية محمد صلى الله عليه وسلم، وسيرة آل هاشم الأخيار في الدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية.

وفي ما يلي نص القصيدة:

هاشمي نبينا … وله فينا
حفيدٌ … يجيءُ بعد حفيد

حملوا الراية الشريفة، فاختالت
على كل راية في الوجود

وافتدوها بكل غال، وضحوا
دونها بالشهيد، تلو الشهيد

سيدي، يا ” أبا الحسينِ”، هنيئاً

لك بالعيد، عيد خير الجدود

وهنيئاً لآل بيت رسول الله
من كل أُمّة التوحيد

 فلكم في القلوب حبٌّ مقيم
سوف يبقى على مدار العقود

 وإذا كان للهوى أيُّ حدّ
فالهوى الهاشميُّ دون حدود

وسلام على حبيبتك القدس
وفيها أكبادُ أغلى الجنود

دمهم لم يجفّ بعد،  ومنه
زيّن الله جيدها بالورود

وعلى أهلها الأسود، وهل يمكن
أن يوصفوا بغير الأسود؟!

وهم الواثقون دوماً، بأن النّصر
آتٍ.. من العزيز الحميد

وعد ربّ الأقصى، هو الوعد، لا ما
أغدقوه على العدا من وعود

هذه الأرض، أرضنا، وثراها
عائد كلّه لنا من جديد

 سيّـــــــــــــــدي، “صاحب الوصاية”، لولاك
لمرّت “جريمة التّهويد”!؟

وانتهينا، كما انتهى “قوم عاد”
-غضباً منه- أو “كقوم ثمود”

فسلام على النّبي الذي أهدى
إلينا الحفيد، بعد الحفيد

ليظل “الأقصى” الطّريق إلى الله
ويبقى “البراق”، باب الصّعود

وتظلّ المقدسات جميعاً
عامرات بالحبّ، والتّمجيد

 

قصيدته في عيد الاستقلال

كانت في بداية الاحتفال بعيد الاستقلال ، ألقى الشاعر الأردني الكبير حيدر محمود قصيدة بعنوان “الرسم والوشم” ، مشيدًا فيها بالذكرى الستين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية ، بقيادة الهاشميين  خلال مسيرة الإنجاز التقدمي في البلاد.

علقت رسمك وشماً في عرى كبدي

وقال حسادنا ما لم يقل أبدا

وحاولوا صدنا عن بعضنا زمناً

وما دروا أننا روحان في جسد

قد أسستنا على الصبر الجميل يد

وعلمتنا معاً أن الرجال على

ما أصعب البدء ، لكن الهواشم هم

أبا طلالْ وهذا اليوم يومك يا

لقد حفظت دمي طفلاً ولو بيدي

أبا العروبة لو أن العروبة قد

واجهت قسوة الدنيا بوحدتها

إني أقول وما في القول من حرج

هم النخيل الأصيل المستظل به

يأ أردنيون إما مر واحدكم

فإن تحت الثرى ، أو فوقه مهجاً

مازال جمر أبي الثوار متقدا

لم تنطفئ ناره يوماً ، وما برحت

هي الرسالة كلفنا بها شرفا

قد حاربتنا عليها الأرض قاطبة

ويحسب الناس فقر الأردني غنىً

ويحسدون عيوناً لا تنام على

أقول ما قاله البيت القديم لهم

ما في القلوب لغير الحب متسع

وليس إلا هوى الأحرار يسكنها

أبا الحسين لقد وفيت في زمن

وللعروبة ، والإسلام مالهما

إنا على العهد ، فاذهب يا معلمنا.

فغار مني ومنك الكون يا بلدي

عن عاشقين وما مالوا من الحسد

وما دروا أننا جئنا على قدر

مقدرين له ، من واحد أحد

قدت من الصخر ، عدنانية الجلد

قدر الرجولة ، لا بالمال والعدد

من يبدأون ، ويأتي الله بالمدد

فخر الرجال ستبقى العمر في خلدي

فديت من حفظ الأقصى بألف يد

فاءت إلى الخيمة المرفوعة العمد

ولم تلاق الذي لاقته من كمد

غير الهواشم ما في البيد من أحد

هم الندى والسيول السود من زبد

على تراب الحمى ، قولوا له : اتئد

تزيده وهجاً والغصن بعد ندي

في صدر مستمسك بالجمر متقد

تمتد من كبدْ حرى إلى كبد

وليس من ترفْ فيها ، ولا رغد

فلم نبال ، وعنها قط لم نجد

من عفةْ فيه تستعلي على الأود

ذلْ وأعينهم تشكو من الرمد

حتى على الفقر لم نسلم من الحسد

ولا حملنا بها حقداً على أحد

من كان منهم ، شددنا اليد

عز الوفاء به ، للأهل ، والبلد

إلا الهواشم – بعد الله – من سند

إلى الغد المرتجى واذهب لبعد غد

 

 

 

ومن أشهر ما كتب وأجمله قصيدة أرخت عمّان جدائلها والتي غنتها أوّلًا الفناة المصرية نجاة الصغيرة وبعدها غناها كثيرون من الفنانين والفنانات العرب، يقول فيها الشاعر:

أرخَتْ عمّانُ جدائلَها فوق الكتفينْ..
فاهتزَّ المجدُ وقَبَّلَها بين العينينْ..

باركْ يا مجدُ منازلَها والأحبابا..
وازرعْ بالوردِ مداخلَها باباً بابا..

عمّانُ اختالي بجمالِكْ..
وازدادي تيهاً بدلالِكْ..
يا فرساً لا تثنيه الريحُ
سَلِمْتِ لعَيْنَيْ خيّالِكْ..

يا رمحاً عربيَّ القامةْ
قُرَشِيَّ الحدّْ..
زَهِّرْ إيماناً وشهامةْ
واكبرْ واشتدّْ..

وانشرْ يا مجدُ براءَتَها فوقَ الأطفالْ
لبستْ عمَّانُ عباءَتَها وزَهَتْ بالشالْ..

عمان اختالي بجبالِكْ..
وتباهي بصمودِ رجالِكْ..
وامتدّي امتدّي فوق الغيم
وطولي النجمَ بآمالِكْ..

باركْ يا مجدُ منازلَها والأحبابا..
وازرعْ بالوردِ مداخلَها باباً بابا..

 

للاتصال بنا

تابعنا على فيس بوك

عن admin

شاهد أيضاً

حازم علي حجازي

زينب علي أبو غنيمة / حازم علي حجازي

السيدة زينب علي أبوغنيمة (1907-1996)، رائدة من رواد التربية والتعليم ومن رواد العمل التطوعي والإجتماعي …

اترك ردًّا

%d مدونون معجبون بهذه: