الأربعاء , يونيو 29 2022
أشرف ابو اليزيد
أشرف ابو اليزيد

حكمت باروتشوجيل وآيجول أوقطان / استطلاع أشرف ابو اليزيد

أشرف ابو اليزيد
أشرف ابو اليزيد

صدر في مجلة نقش الثقافية العدد الثالث :

حكمت باروتشوجيل وآيجول أوقطان:

مملكة فن “الإبرو” بين سيرتين

أشرف أبو اليزيد

 

عليك أن تجعل سطح الماء صافيا، كأن قطراته تجمّعت من ماء الغيوم النقي، وأن تستخدم فرشاة شعرها من ذيل الخيول، وكأنك تستلهم من حركتها الفتية الانطلاق بالخيال، وأن تجمع الألوان من الطبيعة، كأنك تحيي كائنا مؤنسنا من عناصر الأرض، وأن تكون شاعرا تحافظ على وقع النقاط الملونة، بعروض لم ينظمها الخليل على وجه الماء، وأن تكون لاعب باليه، ترقص بطرف الريشة على صدر مسرح الماء. فعلى الرغم من أن الإبرو هو أحد فنون الرسم، إلا أنه ليس مجرد فن للرسم. إنه في الوقت نفسه قصيدة بارعة، ولحن ناعم … وكأن إبرو شخصية راقصة قوتها كافية لتنهي حركتها المثيرة في الوقت المحدد – تمامًا كما يحدث عند نطق اسمها (EBRU!).

حكمت باروتشوجيل وآيجول
حكمت باروتشوجيل وآيجول

 ربما لم يكن أي فن آخر في العالم متوافقًا مع اسمه سواه، ولم يكن متشابكًا ومتشعبا أبدًا؛ إذ يجمع بساطة الماء، وعرس الألوان، والعواطف البشرية، وكمال الطبيعة، وتفرد الخالق في كماله. في فن الإبرو، تجد النتيجة النهائية ذات معنى وتثري مشاهدها عندما يتم رؤيتها خطوة فخطوة، جنبًا إلى جنب مع العملية التي تقودنا إلى تلك النتيجة. إن إبرو هو شكل من أشكال التعبير الذي لا يفقد أبدًا روحه الصوفية الفريدة من اللحظة الأولى التي تخطر ببالها فكرة حتى اللحظة الأخيرة التي تلتقي فيها بالعين.

هكذا كان الحال حين التقيت بالفنان التركي حكمت باروتشوجيل Hikmet Barutcugil، الذي حوّل الإبرو من مجرد فن زخرفي يجده هواة الكتب النادرة والمجلدة في بطون أغلفتها، ليصبح فنا قائما بذاته، وكأي ملك يقتطع لمملكته مكانا في الجغرافيا والتاريخ، اختار قصرا صغيرا بناه السلطان سليم في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، وهو واحد من 12 قصرًا مُنحت لباشوات ثكنة السليمية بعد اكتماله في عهد محمود الثاني. لمالكها الأول عزالدين باشا. 

لسوء الحظ، زالت تلك العمائر جميعا وبقيت تلك التحفة المعمارية الأخيرة من بين 12 قصرًا لها نفس الخصائص   وأطلقت اسمها على المنطقة. هناك بدأ الفنان تشغيل مملكته المسماة إبريستان Ebristan في عام 1996 بعد عشر سنوات من الترميم. ولتصبح إبريستان وطنًا تُمارس فيه اليوم جميع الفنون والحرف التركية الإسلامية الأخرى، وخاصة فن الإيبرو.

من ناحية أخرى، تعد إبريستان أيضا موطنًا للإبرو في إسطنبول، والتي وجدت لنفسها مكانًا في كل تاريخ عاشته منذ العهد العثماني. إن نقاء الماء وتناغم الألوان وموهبة البشر وتنوع الطبيعة يمنح الحياة للإبرو في إبريستان. و في هذا القصر الصغير كحكاية خرافية افتتح حكمت باروتشوجيل، أحد الأساتذة الأحياء في فن الإبرو، هذا البناء مثلما فتح هذا الفن للقلوب،  

لماذا أتذكر المُعلم الأستاذ حكمت باروتشوجيل اليوم؟

لأن مصادفة حدثت كما تأتي الحكايات في ألف ليلة وليلة. كنا قد اختتمنا ليلة الاحتفال بفوزي بالميدالية الذهبية في مهرجان أوراسيا الأدبي، وقررنا تلبية دعوة لزيارة معرض الفنانة الشابة آيجول أوقطان، بعد تناول العشاء. كانت آيجول قد عرضت لنا في المهرجان مشروعها كتاب الفنان، حيث يلتقي الشعر والفن، وشاركتُ فيه برسم قصيدة لي. 

في الطريق إلى المعرض. كنت أعتقد أن آيجول فنانة تركية، فهي تتحدث التركية بطلاقة، مثلما تتحدث بالإنجليزية والروسية، كما أنها قامت بالترجمة الفورية بين منظمي المهرجان الروس، وعلى رأسهم الشاعرة والفنانة مارجريتا آل، وأدباء تركيا، حتى قالت كلمة (قازان)، وهي المدينة الأحب إلى قلبي، عاصمة تتارستان، إحدى جمهوريات روسيا الإتحادية. 

كانت (قازان) كلمة سر، فتحت مغارة الكلام، لأكتشف أن آيجول أصلا فنانة روسية، هاجرت إلى تركيا قبل 15 عامت، وتزوجت المصور التركي البارز محمد أوقطان. واكتشفت أيضا أن صديقة مشتركة بيننا حدثتها عني قبل شهور، وفاجأنا تلك الصديقة، السيدة رئيسة صفيولينا، بمكالمتها!

هل كانت تلك أولى المفاجآت؟ بالطبع لا!

فحين وصلنا إلى المعرض، الذي كانت آيجول إحدى فناناته، سألتني عن معرفتي بفن الإبرو، وهنا حكيت لها أنني أجريت مقابلة تلفزيونية مع فنان تركي شهير بثها تلفزيون الكويت في أغسطس 2010. المفاجأة كانت هي أن المعرض يقدم أعمال الفنان حكمت باروتشوجيل وأن آيجول هي وصحبتها تلميذات نجيبات في فن الإبرو المعاصر، الذي مزج بين لوحات بأرضيات الإبرو، كخلفية، وبين ريشات الفنانات.

 

سيرة الأستاذ

ولد حكمت باروتشوجيل في ملاطية عام 1952، وبدأ تعليمه بفن النسيج في عام 1973 في أكاديمية الدولة للفنون الجميلة بإسطنبول، ومدرسة الفنون الصناعية التطبيقية الثانوية. في السنة الأولى من تعليمه العالي، وبتشجيع من بروفيسور أمين بارين، أصبح مهتمًا بفن الخط.، واقترب من عالم فن الإبرو واكتشف الديناميكية فيه عندما بدأ عمله في فن الخط، وسرعان ما ملأ كيانه كله بحبه لهذا الفن. خلال سنوات دراسته، واصل بحثه بنفسه وطور من نفسه.

بعد تخرجه من الأكاديمية كمصمم نسيج في عام 1977، ركز دراساته على الإبرو. بين عامي 1978-1981، وواصل أبحاثه ودراساته في لندن، حيث ذهب للتخصص. وبدأ فتح آفاق جديدة من خلال الجمع بين الخلفية الفنية التي تلقاها من التعليم الأكاديمي والفنون التقليدية. مع الحفاظ على التقاليد حية كما هي من الماضي، وبدأت طريقته المبتكرة تجذب الانتباه إلى قنوات مختلفة للغاية بتفسيراتها المعاصرة.

كان الفنان، الذي لطالما رأى في الإبرو علما، يهدف إلى تطويره، ويؤمن بضرورة العيش من أجل الحفاظ على هذا الفن على قيد الحياة، لذلك قام بتطوير العديد من المنتجات من أدوات الاستخدام اليومي إلى المواد المستخدمة في العمارة الداخلية. لقد جرب أساليب لم يسبق لها مثيل من قبل. 

ومن أجل تعزيز ونشر فن الإبرو في تركيا والخارج زار حكمت 36 دولة، افتتح بها 119 معرضًا فرديًا و122 معرضًا جماعيًا. وأجرى 195 دورة وندوة و126 مؤتمرًا وعروضًا تطبيقية لفن الإبرو، في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، ألمانيا، هولندا، الدنمارك، إسبانيا، النمسا، إنجلترا، مصر، تونس، السويد، سوريا، الأردن، باكستان، الهند، البحرين، إيران، اليابان، بنغلاديش، سلوفاكيا، لبنان، سويسرا، بورتوريكو، اليونان، البوسنة والهرسك، المغرب، الشارقة-الإمارات العربية المتحدة، إستونيا، جنوب السعودية، عمان، سلوفينيا، سنغافورة، ليتوانيا، أستراليا، البرازيل والكويت حيث التقيته في برنامجي الآخر في الموسم الأول.

 كنت اخترت (الآخر) عنوانا لبرنامجي لأنني كنت أستضيف نخبا ثقافية من خارج الوطن العربي، وهكذا ينتقل الحوار مع تلك الأسماء من الحروف المكتوبة إلى وسيط مرئي جديد يؤكد فكرة السعي للتواصل، واكتشاف الثقافات المغايرة. 

ضيوف البرنامج أكاديميون وأدباء وفنانون وإعلاميون وديبلوماسيون من شتى أنحاء العالم، وكان بالمجموعة الأولى من حلقات البرنامج شخصيات من نحو عشرين دولة؛ فمع الفنان التركي حكمت باروتشوجيل رائد فن الإبرو «الرسم على الماء»، كانت هناك الدكتورة نورية كراييفا الباحثة الأكاديمية بالمكتبة العلمية، قازان، جمهورية تتارستان، والدكتورة جيل رامساي أستاذة اللغة العربية بجامعة أوبسالا، مملكة السويد، وأولريك شرايبر مؤسس ومدير مهرجان برلين العالمي للآداب، والدكتورة جاكلين آكينو أستاذة التاريخ في جامعة سيئول الوطنية والسيدة الشرفية الأولى لجمهورية تيمور الشرقية الديموقراطية، والسيدة روس ماهواتي أحمد زكريا مديرة مقتنيات متحف الفنون الإسلامي في ماليزيا وزميلتها السيدة نور نزرين عثمان مديرة البرامج التعليمية بمتحف الفنون الإسلامي في ماليزيا، والبروفيسور بروس إنغام الباحث في لهجات الجزيرة العربية، المملكة المتحدة، والدكتور آرثر جولد شميت أستاذ تاريخ الشرق الأوسط، جامعة ولاية بنسلفانيا، الولايات المتحدة، والبروفيسورة شيرين عبادي الحائزة على جائزة نوبل في السلام 2003، والمترجم سمير أرشدي أستاذ اللغة الفارسية وآدابها بجامعة الكويت، والبروفيسور جريجوري كوساتش الأستاذ في جامعة الدولة الروسية للعلوم الإنسانية والخبير بمعهد دراسات الشرق الأوسط بموسكو، وزوجته البروفيسورة إيلينا مليكوميان أستاذة العلوم الإنسانية في جامعة الدولة الروسية، والخبيرة بمعهد الدراسات الشرقية للأكاديمية الروسية للعلوم، والباحث سيد عبد النبي نبيل القائم بأعمال سفارة جمهورية أفغانستان الإسلامية في الكويت، والفنانة تارا نوريس المصورة والسينمائية الأيرلندية، وعارف غازي الممثل والمخرج المسرحي والسينمائي الهندي، والدكتور هان دوك كيو مؤسس ورئيس جمعية كوريا والشرق الأوسط، سيئول، كوريا الجنوبية، والشاعر نوربرتو ساليناس مؤسس ورئيس بيت الشعر، كوستاريكا، وبرامود ماتور مخرج أفلام الوثائقية، الهند، والباحث وانغ باو إي الملحق الثقافي بسفارة جمهورية الصين الشعبية، الكويت، وسانج كي لي مؤسس جمعية الصحافيين الآسيويين، كوريا الجنوبية، وأيفان ليم ثاني رئيس لجمعية الصحافيين الآسيويين، سنغافورة، ومصممة الحلي الفنانة إيفون فان زيل، جنوب أفريقيا.

أصدر الفنان حكمت باروتشوجيل كتبا بأحجام مختلفة حول هذا الفن، منها ألوان لا نهائية، (22 × 29 سم، 175 صفحة) الذي نشره في عام 2000 وشرح في الجزء الأول، الإبرو والمواد المستخدمة في صناعة الإبرو، وتاريخ هذا الفن، والأنماط التقليدية له. بينما خصص الجزء الثاني ليكون ألبوما. أما الجزء الأخير، فهناك 8 عينات إبرو أصلية، تستخدم أيضًا على غلافي الكتاب.

وفي كتابه (الرقص على الماء مع الألوان) قدم رقصة مائية بالألوان (24 × 34 سم، 228 صفحة)، مطبوعة على ورق 90 جرامًا ماركة إنزو، بغلاف صلب، ونشرت عام 2000 كجزء من ندوة حضارة المياه العثمانية   بمقدمة للمستشرقة الألمانية آن ماري شيميل، هي أن جميع الصفحات مغطاة بلوحات الإبرو. المقالات في الكتاب التي جمعها حكمت باروتشوجيل تتناول علي مفيد جورتونا، وفيسيل إيروغلو، وحكمت باروتشوجيل، وسيناي دميرشي، ونازان بكير أوغلو، وبشير أيفاز أوغلو، وإبراهيم رفيق، وعائشة عيسى، وهلال بحر، وحسن أكاي.

سنجد عناوين أخرى مثل حلم الماء على الإبرو – تقليد حي، وإبريستنبول (جامعا بين فن الإبرو ومدينة اسطنبول) ونشره في عام 2003 شمل لوحات اسطنبول لهاجر أونال، ورضا همتراد وفوسون باروتشوجيل على أرضيات إبرو لحكمت باروتشوجيل. 

بهذه التقنية (أي أرضيات فن الإبرو ورسوم فنانين وفنانات على تلك الأرضيات) رأينا مجموعة الأعمال التي عرضت الشهر الماضي، وافتتح معرضها وزير الثقافة التركي محمد نوري محمد أورسوي، وكان من بين اللوحات أعمال الفنانة آيجول أوقطاي.

 

سيرة شابة

ولدت آيجول أوقطاي في مدينة قازان عام 1977. وبعد تخرجها من أكاديمية الفنون في بيرم، روسيا، عملت مديرة لقسم التصوير الفوتوغرافي في المتحف الوطني لجمهورية تتارستان.

عاشت آيجول في اسطنبول كفنانة مستقلة وقيّمة لمشاريع فنية منذ عام 2007. وافتتح لها منذ 2016   8 معارض رسم شخصية في سانت بطرسبرغ وموسكو وقازان واسطنبول وإيلابوجا. كما شاركت في أكثر من 50 مشتركا معرضا في روسيا والصين والولايات المتحدة وتركيا وبلغاريا وفرنسا وإيطاليا وكازاخستان. واقتنى أعمالها   مجموعات متحف سانت بطرسبرغ ومتاحف مدينة قازان.

عملت آيجول بتقنيتها الخاصة لمدة خمس سنوات، حيث ربطت بين الإبرو الكلاسيكي ومدرسة الرسم الروسية الكلاسيكية. واختارها حكمت باروتشوجيل كمنسقة ورسامة في العديد من المعارض في سانت بطرسبرغ وإيلابوجا وكازان واسطنبول.

قام الدبلوماسي اللامع فيودور يومانوف، نائب القنصل الروسي في اسطنبول بزيارة المعرض مرة أخرى. الذي استلهم كثيرا من معالم قازان. وكان عنوان المعرض الفن الشافي: الإبرو “Healing Art – Ebru” وسيظل متاحا حتى 30 يناير 2022، حين يصل الزائر إلى شارع الاستقلال، قبل أن يجد في قلبه. معرض بيوغلو الاستقلال للفنون.

كلمة السر في المعرض هي الفنانة آيجول أوقطان، كما يوضح الأستاذ باروتشوجيل: قالت الرسامة آيجول أوقطان التي أعمل معها منذ سنوات، إن الفنانات من أصل روسي ئي يعيشن في تركيا أردن زيارة ورشة العمل الخاصة بي. لقد استمتعت بلقاء النساء الروسيات ورؤية دهشتهن ومشاعرهن الرفيعة في وجه فن الإبرو. فكرن معا على الفور، “هل يمكننا العمل مع لوحات الإبرو؟” عندما تم تقدير الفكرة، بدأنا العمل. رسمت الفنانات على لوحاتي، وكان ميلاد هذه الأعمال.”

قال باروتشوجيل، “عندما رأيت أعمال الفنانات الروسيات، زادت حماسي” واستمر: “اعتقدت الفنانات أن هذا العمل كان سر التعافي خلال فترة الوباء. قلن إنهن تغلبن على سلبيات هذه الفترة من خلال صنع الإبرو. لهذا السبب أطلقنا على المعرض اسم: الإبرو – الفن الشافي “The Healing Art Ebru”.

قالت تاتيانا موروزوفا، إحدى الفنانات الروسيات، “رأيت الإبرو على شاشة التلفزيون قبل عشر سنوات وتمنيت أن أفعل ذلك. كنت محظوظة، فقد أتيحت لي الفرصة لمقابلة حكمت باروتشوجيل.  الإبرو فن مختلف تمامًا عن الرسم؛ يعطينا الكثير من الاحتمالات. يملأ الإبرو الناس بمشاعر طيبة ويحفزهم “.

وعبرت الفنانة جينيا يايك أوغلو عما شعرت به حيث عاشت في تركيا منذ 14 عامًا، “التقيت بعالم الإبرو أثناء تعليم الناس الفن الحديث في الدورات الفنية التي افتتحناها.  عملتُ بتعليق اللوحات على الحائط والتحدث إليها، ورأيت أحلامًا في بلاطات الإبرو بأمواجها الرخامية الممتعة للغاية بالنسبة لي لأنه لا يتم باستخدام فرشاة “.

تحدثت الفنانة آيغول أوقطان، القيّمة على المعرض، والتي تواصل حياتها الفنية في تركيا منذ 15 عامًا: “إن الأمة الوحيدة، بعد أمة الأتراك، التي أبدت اهتمامًا كبيرًا بفن الإبرو، هي الأمة الروسية. وأضافت: “ربما يكون الروس هم الأوائل في المستقبل. لأنه في روسيا، من الممكن العمل بحرية أكبر مع الإبرو. هناك أيضًا دورات خاصة في تعليم الإبرو للأطفال المصابين بالتوحد في روسيا. أعتقد أن شخصيات الروس والأتراك متقاربة. لأن كلا البلدين ليسا أوروبيين ولا آسيويين. وشددت آيجول أوقطان على الجوانب المختلفة لفن إبرو، حيث تستسلم الفنانة للمياه وتختفي الذات. “أنا أحب هذه الطبيعة. علمني الإبرو أن أستمع إلى قلبي “.

  حصل فن الإبرو على لقب “التراث الحي الجدير بالحماية للبشرية” من اليونسكو، ولا شك أن تواصل سيرة المعلم وتلميذته، والرحلة بين جيلين، ستؤكد ذلك، وتستمر في تقديم لوحات سحرية تبعث على التفاؤل. ولا يتسنى لي وأنا أودع عالم هذا المعرض سوى أن أحيي المصور الروسي الصديق ليونيد سليمنيف،Leonid Selemenev  الذي وثق بعدسته عالم الفنانين، حكمت باروتشوجيل، وآيجول أوقطان.

 

عن admin 1

شاهد أيضاً

اسعد الهلالي

فلم ڤي فور ڤانديتا V for Vanditta / اسعد الهلالي

صدر في مجلة نقش الثقافية العدد الثالث : فلم ڤي فور ڤانديتا V for Vanditta …

اترك ردًّا

%d مدونون معجبون بهذه: