الإثنين , أكتوبر 18 2021
سامر حيدر المجالي

الباحث م. سامر حيدر المجالي “مع الحياة” في أجراس ثقافية

سامر حيدر المجالي

في أمسية نوعية يلتقي برنامجُ “أجراس ثقافية” لبيت الثقافة والفنون، لراعيته الدكتورة هناء البواب، الباحثَ والروائيَ المهندس سامر حيدر المجالي، وكتابه الذي لاقى نجاحا مميزا والموسوم بـ “مع الحياة -صفاتها وأسرارها-” كتاب يخوض في مفاهيم الحياة من أربعة مناظير:
_العلوم الفيزيائية/الأحياء
-القرآن الكريم
-الصوفية الإسلامية
-الفلسفة


والكتاب من فصول ستة، أولها تقديم الكتاب ومعنى الحياة معجميا وموسوعيا، وأنها نقيض الموت أو نقيض العدم، ثم بدأ بالحياة في العلوم الفيزيائية من شرودينجر وتجاربه التي أدخلته عالم الأحياء فخدمه بكتابه: ما الحياة؟، كما تحدث عن روفييلي ومفهومه، وتطرق إلى مفهوم الفوضى والنظام والإنتروبيا. ثم أتى إلى مفهوم الحياة في القرآن الكريم التي لخصها في آيات ثمان، بعنوان “درّاك فعّال”، وبعد ذلك انتقل إلى المعنى الصوفي للحياة عارضا أفكار عبدالكريم الجيلي ومحي الدين بن عربي، بحيث وصل الأول إلى معنى مفهوم الإنسان الكامل، والثاني يرى الحياة في الحقيقة المحمدية (الوجود)، أما الفلسفة فقد بدأها بآراء الفرنسي هنري برغسون الذي يرى الحياة في التطور، واعتبر المحرك الأساس هو الشعور، أي الحب، وأنها ليست غاية في ذاتها، في الوقت الذي يخالفه مارتن هايدجر ويرى كعالم ظاهراتي، أن الأشياء غاية في ذاتها، ركز على الغائية، وفي ختام الفصل تحدث عن الثورات الميكروبيولوجيا وعن الما بعد حداثوية وعن المدارس الفكرية المنبثقة حديثا، والحديث يطول ويطول .. ولابد من اختصاره في هذا الخبر، أما ختام الكتاب فكان “نقاط على الحروف” نتائج وخلاصة البحث.


استهلت الناقدة وداد أبوشنب الأمسية بتقديمها للروائيين المهندسين: م. سامر حدير المجالي، وم. مجدي دعيبس، لتحيل الكلمة للروائي مجدي دعيبس الذي خاض ومحص وقلب في فصل الصوفية وكلامهم، مركزا في ذلك على آراء الجيلي وابن عربي ومر بأبي العطاء السكندري وبعض علماء الصوفية. بعد ذلك استرجعت الناقدة وداد أبوشنب كلمتها لتبدأ ورقتها بالعتبات النصية قبل المضي في عرضها السريع والملخص جدا للكتاب، فتحيل الكلمة للباحث سامر المجالي الذي أبدع في تقليبه وعرضه لبعض ما جاء به الكتاب.
ورقات علمية فلسفية متنوعة ثلاث، أثارت عقول الحضور النوعي جدا، فتقدموا إلى منصة الحوار لمداخلاتهم وتساؤلاتهم العميقة، وكان منهم: الأستاذ أسيد الحوتري، الدكتور علي غبن، الفنان التشكيلي محمد العامري، وختاما الشاعر موسى حوامدة.

سامر المحالي
واختُتِمت الندوة الفلسفية بتكريم الشاعر موسى الحوامدة للباحث الروائي م. سامر حيدر المجالي، وسط حضور مثقف يقدر معنى العلم والفلسفة.

تصوير: **إياس كيوان**

عن admin 1

شاهد أيضاً

د. هناء البواب

بيت الثقافة والفنون يشهر ديوان طحين الماس

احتضن بيت الثقافة للفنون في العاشر من سبتمبر حفل توقيع ديوان الدكتورة الشاعرة هناء البواب، …

اترك ردًّا

%d مدونون معجبون بهذه: