الأربعاء , سبتمبر 22 2021
فاتن أبوشرخ

فاتن أبوشرخ تطلق تمتماتها “تمتمات روح مؤرَّقة” في حفل باهر في رابطة الكتاب الأردنيين

فاتن أبوشرخ

أمس الثلاثاء في الرابع والعشرين من أغسطس، احتضنت رابطة الكتاب الأردنيين حفل توقيع للكاتبة فاتن أبوشرخ لإصدارها الأول الموسوم بـ “تمتمات روح مؤرقة” الصادر عن مؤسسة العنقاء للنشر والتوزيع.

أدار الحفل الشاعرة مي الأعرج، حيث قدمت كافتتاحية للحفل الفنان يزن أبوسليم الذي غنّى وعزف على أوتار الحبّ، للوطن وللإنسان، ثم أحالت الكلمة للكاتبة التي شكرت الحضور العارم الذي ملأ القاعة عددا وحبا وفي عيونهم نظرات تقدير وغبطة للكاتبة فاتن التي اتخذت في حياتها مساندة الجميع مبدأ.

فاتن أبوشرخ

تلاها الشاعر تيسير شماسين في الإدلاء بالتجربة الإبداعية لدى فاتن أبوشرخ، واستهل حديثه بالتعريف النظري للدراسة النقدية والشهادة الإبداعية ليتضح الفرق للحضور بين هذه وتلك، وطالما حدث لبس بينهما لا سيما أن كل ما هب ودب أصبح يدّعي النقد والكتابة، فركز الشاعر تيسير على وجوب تسليم كل ذي تخصص تخصصه، وتحدث عن وجوب الموضوعية في الدراسات النقدية، كما تحدث عن دقة الشهادة الإبداعية التي يفترض أن يكون كاتبها أو مؤديها صاحب حرف قويم، كاتبا أو شاعرا أو ناقدا، كما عليه أن يكون على دراية بسيرورة التجربة الإبداعية للمبدع. ثم استرسل في الحديث عن تجربة فاتن أبو شرخ الإبداعية، حيث أشاد بأسلوبها الخاص جدا، والذي يعرف وإن لم يُذيَّل بتوقيعها، فاتن كاتبة ذات بصمة! فاتن الشخصية المرحة المستفَزَّة دوما..

تطرق الشاعر إلى تجنيس نصوص فاتن والتي وسمها بالخاطرة، إذ إنها ليست شعرا، كما تحدث عن عمق الرؤى التي تحملها والمواضيع الحساسة التي تعالجها.

فاتن أبوشرخ

وقدّمت الناقدة وداد أبوشنب ورقة نقدية موسومة بـ “صورة القلق في تمتمات روح مؤرقة”، استهلت حديثها بالمصادقة على كلام الأستاذ تيسير، وأدلت بتعريف عبر عن دقة المصلح والفرق بين الشهادة الإبداعية والتجربة الإبداعية، ثم مرت مرور الكرام بمأخذ في كتاب المبدعة فاتن، حيث استنكرت جمع أشكال أدبية مختلفة بين دفتي كتاب واحد، وهذا لا ينقص من إبداع فاتن أبو شرخ شيئا!!

تحدثت الناقدة وداد أبوشنب عن القلق الذي يسكن الكاتبة فاتن والذي يظهر جليا في كل مفاصل نصوصها، ولولا هذا القلق الوجودي أو الكوني، ما أبدعت فاتن (القلق حافز أو محرك لفعل الكتابة الإبداعية)، الكاتبة التي يسكنها الوجع الإنساني، والتي ينزف قلمها لكل عثرة أثرت في قطر من الأقطار العربية، فاتن الباحثة عن الحقيقة والتي ترنو إليها ما بين تصور وواقع، تأمل أن تجدها في فكرة ما، اختبأت إلى حين وصول الوقت المناسب!!

بين القراءات قدمت الشاعرة مي وقفات تعريفية بالكاتبة، كما ألقت فاتن نصوصا متنوعة تفاعل معها الحضور بطريقة المحب الشغوف، ثم أحيلت الكلمة لصديقيها الأستاذ كامل النصيرات والأستاذ شادي العلاوي حيث أدليا بدلويهما كما يعرفان فاتن أبوشرخ الكاتبة والشاعرة والإنسانة.

وختاما ما بين البوفيه والفرح تم توقيع الكتاب للأصدقاء في جو دافئ يسمه الحب والصدق وعرابين الوفاء.

فاتن أبوشرخ

عن وداد أبو شنب

شاهد أيضاً

سوزان خلقي

“روت لي حكايتها” في مؤسسة شومان للدكتورة سوزان خلقي

مساء أمس الأربعاء في الخامس والعشرين من أغسطس أقامت مؤسسة عبدالحميد شومان حفل توقيع رواية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *