الثلاثاء , مايو 24 2022
مؤتمر "الحكايات الشعبية في أدب الطفل"
مؤتمر "الحكايات الشعبية في أدب الطفل"

مؤتمر “الحكايات الشعبية في أدب الطفل”

 

مؤتمر "الحكايات الشعبية في أدب الطفل"
مؤتمر “الحكايات الشعبية في أدب الطفل”

مؤتمر :”الحكايات الشعبية في أدب الطفل”

 

نظمت جماعة أدب الطفل مؤتمرها الرابع الموسوم بعنوان “الحكايات الشعبية في أدب الطفل”- تراث وثقافة – وذلك يوم الأحد في 13 آذار 2022 عند الساعة الرابعة بعد الظهر بتوقيت بيروت .

كان المؤتمر برئاسة الدكتور طارق البكري، وبإدارة الأستاذة خديجة حيدورة ،أما رئيسة اللجنة العلمية فكانت الدكتورة زينب عبد الأمير، ومقررة المؤتمر الأستاذة هدى البريدي، والمسؤولة الإعلامية الأستاذة مديحة تواصلتي.

وقد تضمن المؤتمر محاور أربعة، هي :

1-الحكاية الشعبية بلسان الشعوب (تأريخا وأصالة).

2-الحكاية الشعبية والهوية الثقافية في ظل العولمة .

3-الحكاية الشعبية ودورها في تنمية الطفل وفقا لخصائصه النمائية .

4-الحكاية الشعبية : التحديات والطموح.

استهلت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بكلمة الدكتور طارق البكري، الذي اثنى على جهود المشاركين، وأكد على أهمية تنظيم هذا المؤتمر ، وتلاها كلمة الدكتورة زينب عبد الأمير رئيسة اللجنة العلمية ، وقدمت الباحثين الأستاذة خديجة حيدورة .

أما مداخلات الأساتذة المشاركين فقد كانت بالتوالي على الشكل الآتي:

1-الدكتورة إيمان عبد العال حمزة.

2-الدكتور عباس قاسم كاظم .

3-الدكتورة فادية عبد اللطيف محمد دعاس .

4-الدكتور عاطف خلف العيايدة .

5-الأستاذة رجاء نمر كنعان .

6-الأستاذ هشام درويش.

7-الأستاذة حفيظة أربيعة .

8-الأستاذ عبد الرحمن عصام المطلق.

وقد توصل المؤتمر إلىى توصيات عدة، تلتها الأستاذة هدى البريدي،ولعل أبرزها ما يلي:

أولا:إن المؤتمر ليؤكد على أهمية التركيز على دراسة التراث الشعبي، ولا سيما الحكاية الشعبية منها في المناهج الدراسية ، المدرسية والجامعية ، ليتعرف الجيل الناشئ على حضارة أمتهم العربية وعراقتها لأنها إرث شعبي وتراث وطني.

ثانيا: حسن اختيار الحكايات الملائمة للفئة العمرية للطفل، وتنقيتها من الخيالات المفزعة ، والقيم الضارة، والشوائب المختلفة ، وتوفير نصوص تغذي ذائقتهم وتلبي حاجاتهم النفسية ، وتزود حصيلتهم اللغوية ، وتخدم الغرض التربوي على أكمل وجه.

ثالثا: السعي الحثيث للحفاظ على هذا التراث من الضياع، وضرورة إحيائه واستلهامه في حياتنا، ليبقى خالدا من جيل إلى جيل.

رابعا:ضرورة اهتمام المربين من الأهل والمعلمين والقائمين على تربية الطفل بالحكاية الشعبية لما لها من دور في تعزيز القيم التربوية والعقلية والدينية ، ناهيك عن أنها تجل العقل والإبداع. وضرورة تدريب المربين على سردها من خلال ورش عملية لتحقق الفائدة المرجوة.

خامسا:على المؤسسات التربوية أن تزود مكتباتها بالكتب الخاصة بالحكاية الشعبية ولا سيما المتعلقة بالتراث.

سادسا:الاستفادة من التقنيات الحديثة لاثراء الثقافة الفنية للطفل بتحويل الحكاية من لغة مقروءة إلى لغة بصرية مسموعة .

سابعا:تعزيز الانتماء والمحافظة على التراث الذي يعد بمثابة الهوية القومية التي تفصح عن شعب من الشعوب،ففيه نرى أنفسنا، ومن خلاله يرانا الآخرون في عصر العولمة الذي يشكل خطرا رئيسا على طمس هذا التراث، فنحن في عالم تتسابق فيه الأمم على إرساء ثقافتها، فالحكاية الشعبية تعمق شعور الإنسان بالانتماء، وتثبت أصالة الشعب وثقافته وقوميته.

ثامنا: تشجيع المهتمين بدراسة الحكاية الشعبية ، وإجراء دراسات علمية محكمة تتناول الحكاية في بنيتها العميقة.

تاسعا:تكثيف المؤتمرات والندوات التي تعزز ثقة الجيل الناشئ بلغته وتراث أمته.

الجدير بالذكر بأن جميع المشاركات ستنشر في ملف خاص تفرده مجلة نقش الثقافية.

صادر عن: اللجنة المنظمة للمؤتمر جماعة أدب الطفل.

عن admin 1

شاهد أيضاً

م. علي أبو صعيليك

ماذا لو كانت شيرين أبو عاقلة صحفية في أوكرانيا وقتلت برصاصة روسية؟ / م. علي أبو صعيليك

ماذا لو كانت شيرين أبو عاقلة صحفية في أوكرانيا وقتلت برصاصة روسية؟ م.علي أبو صعيليك …

اترك ردًّا

%d مدونون معجبون بهذه: