الأحد , يناير 16 2022
مسابقة عربية من المحيط إلى الخليج في المغرب
مسابقة عربية من المحيط إلى الخليج في المغرب

مسابقة عربية من المحيط إلى الخليج في المغرب

مسابقة عربية من المحيط إلى الخليج في المغرب
مسابقة عربية من المحيط إلى الخليج في المغرب

بالمغرب مسابقة عربية وملتقى أدبي جديد لتحقيق تقارب ثقافي أدبي شامل من المحيط للخليج:

 

احتفاء باليوم العالمي للغة العربية وترسيخ حبها لدى الناشئة والمبدعين من جل الأقطار العربية وتخليدا للذكرى 46 للمسيرة الخضراء والذكرى 66 لعيد الاستقلال بالمغرب؛ واحتفاء بالفائزين في المسابقة الأدبية العربية سفراء الأدب؛ نظم المركز الوطني للتنمية الثقافية والاقتصادية والاجتماعية بشراكة مع المديرية الجهوية لقطاع الثقافة بسوس ماسة؛ وزارة الشباب والثقافة والتواصل، الملتقى الأدبي الدولي سفراء الشعر، الدورة الأولى يوم الثلاثاء 21 دجنبر 2021 بالمركب الثقافي محمد أبزيكا بالحي المحمدي بأكادير، ربط الجنوب المغربي بشماله وشرقه بغربه وجله بالعالم العربي، ملتقى يروم جعل مدينة أكادير مدينة للثقافة وملتقى الحضارات، فموقعها السياحي يبوؤها هذه المكانة فلم لا تحظى بملتقيات أدبية دولية.

 ورشات وفعاليات متميزة تنوعت بين معرض للكتاب ومعرض للفن التشكيلي وأمسية أدبية ختامية.

هذا الملتقى؛ الذي يحتفي بكل ما هو جميل، نظم باحترامٍ تامّ للإجراءات الاحترازية ضد كوفيد 19 والمتحوّر الجديد وبتقنية مبتكرة متميزة ألا وهي المشاركة عن بعد وحضوريا حتى يتسنى للجميع المشاركة، وبِحُضُور السّيّد المدير الجهوي لوزارة الشّباب والثّقافة والتّواصل بسوس ماسة السيّد خيّا محمد لغظف رفقة السّيّد عبد الله أبودرار رئيس مصلحة الشّؤون الثّقافية بالمديرية؛ وبِحُضُور شخصياتٍ رسمية وممثّلي السّلطات التّرابية والإقليمية بأكادير وثلة متميزة من الشعراء والأدباء، توّج الشاعر محمد النعمة بيروك فائزا بأفضل قصيدة فصيحة والمبدعة حفصة اسرايدي بأفضل قصة قصيرة ضمن مسابقة “سفراء الأدب” من تنظيم المركز الوطني للتنمية الثقافية والاقتصادية والاجتماعية بشراكة مع المديرية الجهوية لقطاع الثقافة بسوس ماسة، التي انطلقت شهر فبراير 2020 واختتمت في هذه الاحتفالية، حيث شارك فيها مبدعون من شتى الدول العربية.

الملتقى الأدبي الدولي الذي جمع بين الشعر والقصة والفن التشكيلي عرف حضورا وازنا من جل المشارب والأطياف، وحظي بمتابعة إعلامية محلية وعربية، كما تنوعت جلساته الأدبية بين شعر وقصة ورقصات فولكلورية تتغنى بالتراث المحلي والمتنوع بالمغرب من طنجة للگويرة.

ولعل ما ميز هذا الملتقى الأدبي الدولي هو إقامته بالتناوب عن بعد وحضوريا مما أتاح للشعراء العرب والذين لم يسعفهم الحضور بالمشاركة عن بعد وهكذا فقد استمتع الحاضرون بإلقاءات شهية وباذخة آسرة للقلوب ومتدفقة على الأحاسيس والوجدان وصادقة لأبعد مدى.

أما الشعراء والأدباء المشاركون في هذا الملتقى الدولي فهم: بشكل حضوري: مولاي الحسن حسن كريم مولاي الحسيني ومحمد محمد النعمة بيروك وكريم بلاد وحسن أومولود ومحمد الشاعر محمد السعداني ومينة حدادي وإبراهيم رامي.

وعن بعد: د. فاطمة بولحوش، تمام طعمة ، بلقيس الكبس، جمانة شحود نجار، سعادة الحارثي، أسماء المليجي، فريس المسعودي، حفصة اسريدي، رندلى منصور ، ميمون حرش.

وبالنسبة للفنانات التشكيليات فكن: زهيرة تكطاط و مينة تكطاط وثريا عزيزي.

كما شرف الفضاء بالحضور عن مركز سوس ماسة للتنمية الثقافية السيد ابراهيم رامي وعن لجنة التحكيم حضرت الأستاذة الكاتبة زهرة أمهو وعن تقديم الكتاب حضر الشاعر إبراهيم أوحسين .

وبالنسبة لفقرات الملتقى الفنية والفلكلورية فقد كانت من أداء تلميذات وتلاميذ مدرسة البلاغة بأكادير الذين أبدعوا بمهارة متميزة في أداء أشكال فلكلورية محلية.

واللقاء من تسيير كل من الأستاذ عبد الغفور أبيهي وعن إدارة الملتقى عمر لوريكي و د. مليكة ألحيان.

وفي تصريح له، قال الأستاذ عمر لوريكي عن إدارة الملتقى، أن الملتقى كان حلما في البداية، حيث ارتأت اللجنة المنظمة إقامته عن بعد فقط، لكن بعد خوض تجربة المزاوجة بين المشاركة عن بعد وحضوريا ونجاحها التام تفاجأنا كثيرا، بل حتى الأصداء الطيبة التي تركها في قلوب الأدباء وعشاق الثقافة جعلتنا نفكر في تنظيمه مستقبلا بشكل حضوري بعد زوال الجائحة.

وعن مسابقة سفراء الأدب العربية قال أنها بداية متميزة أسفرت عن كتاب أدبي تحفة يضم أفضل القصص والقصائد الفائزة بالقائمة القصيرة الممتازة وسيتم توزيعه على الجمعيات والمكتبات والتلاميذ لتشجيع القراءة والحث عليها.

فالملتقى في حاجة لتظافر الجهود من الوزارة الوصية والمسؤولين بمدينة أكادير حتى يتم إنعاش الثقافة السياحية ونعمل سويا على الرقي بمدينة أكادير لمصاف المدن العالمية الكبرى، خدمة للثقافة والأدب وتشجيعا للمواهب الشابة وتنقيبا عنها للانبراء للكتابة والتعريف بها وتشجيعها وحب اللغة العربية.

من جهتها أيضا قالت الدكتورة مليكة ألحيان عن إدارة الملتقى أن هذا النجاح إهداء لكل من حضر وأن أكادير برهنت بشبابها ومثقفيها ومسؤوليها على أنها قادرة على تنظيم ملتقيات بهذا الحجم، رغم الصعاب والمشقات…لكن كل ذلك سيهون حينما نتعاون جميعا لنفرح جميعا بهذا الإنجاز، كما أن الملتقى عازم على استضافة الكتاب والأدباء من الدول العربية لربط أواصر القرابة بين المملكة المغربية وأشقائها من الدول العربية ولبلورة تقارب ثقافي أدبي شامل من المحيط للخليج.

عن admin 1

شاهد أيضاً

تراتيل الشتات مع ريما البرغوثي في اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين

تراتيل الشتات مع ريما البرغوثي في اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين مساء الأربعاء الخامس عشر من …

اترك ردًّا

%d مدونون معجبون بهذه: