الأربعاء , سبتمبر 22 2021
عبدالرزاق الربيعي

المقالح كما عرفته: بلد في جسد لـ “عبدالرزّاق الربيعي”

عبدالرزاق الربيعي
بعض الأشخاص، يتماهون مع المكان لدرجة لا يمكن فصلهم عنه، لذا تبدو عملية كهذه أشبه بفصل وجهي ورقة شجرة عن بعضهما البعض! وهنا لا أتحدّث عن الآصرة الوجدانية التي تربط شخصا ما بوطنه، لكنني أتحدث عن حالة التماهي النابعة عن علاقة مشيمية، تلك العلاقة هي أقرب توصيف لعلاقة الشاعر الكبير د. عبد العزيز المقالح بصنعاء التي لا تشبهها سوى علاقة نجيب محفوظ بالقاهرة، ومحمد خضير بالبصرة، ومحمد شكري بطنجة! حتى عدّه الكاتب حسن عبدالوارث (الباب الثامن لصنعاء) ذات السبعة أبواب، تلك العاصمة التي حين غادرها للدراسة، وجد أنها تقيم في صدره “تفتش عن ألعاب الطفولة”، لذا حين يقول عن (عاصمة الروح) في (كتاب صنعاء):
“حين جئت إلى الأرض كانت معي
في قماطي
وكنت أرى في حليب الصباح
بياض مآذنها والقباب”
فأنه يصل بهذا الإنشداد لصنعاء إلى نسج أسطورة حب العاصمة التي يقف أمام بابها المفتوح للشمس متسائلا:
“هل هطلت من كتاب الأساطير؟
أم هبطت من غناء البنفسج؟”
ويختصر ذلك كله حين يقول:
“كانت امرأة
هبطت في ثياب الندى
ثم صارت مدينة”
لكنها في النهاية صارت قصيدة، تلك الحبيبة رآها للمرة الأولى حين كان عمره ست سنوات مغادرا قريته في محافظة إب، ليلتحق بمدرسة يتعلّم فيها حفظ القرآن والكتابة والحساب، بل أنه يصل إلى درجة أن يرى” أخطاءها الذهبية
أفضل من صوابكم العقيم”.
وإذا كان الإمام علي بن أبي طالب (ع) رأى في الكوفة “سرّة الكون” حين سئل عن مركز الأرض، ملقيا عصاه، فصنعاء بالنسبة للمقالح سرّة عالمه الشعري، فأفرد لها كتابا شعريا أسماه (كتاب صنعاء) ووصفها في هذا الكتاب بـ عاصمة الروح والشعر، والأسطورة التي تحقق أماني الغرباء:
“أبوابها سبعة
والفراديس
أبوابها سبعة
كل باب يحقق أمنية
للغريب”
وهكذا من الصعب تخيّل المقالح بدون صنعاء، خصوصا أنه لم يغادرها منذ أكثر من أربعين عاما! وحين سمعت بمرضه وتعرضه لانزلاق غضروفي في عموده الفقري، كلّمته، وعرضت عليه العلاج في مسقط، أسوة بعشرات اليمنيين، وأكدت عليه أنه سيعامل معاملة خاصة، لكنه اعتذر؛ لأنه ربط مصيره بمصير أبناء شعبه، ولن يغادر صنعاء، مثلما اعتذر عن تلبية عشرات الدعوات التي وجهت له من قبل، حتى أن مؤسسة سلطان العويس قامت بتسليمه جائزة الشعر التي نالها في حفل إقامته في صنعاء في خطوة غير مسبوقة للمؤسسة تقديرا منها للشاعر ومكانته الشعرية، متذرّعا بكثرة انشغالاته، وهو أمر يلمسه من يقترب منه إذ يكتب في أكثر من صحيفة محلية وعربية أعمدة أسبوعية، ويشرف على طلبة الدراسات العليا، ويدعم الأدباء الشباب من خلال مراجعة نتاجاتهم، وكتابة مقدمات دواوينهم، ويواظب على القراءة بشكل يومي، والأهم من كل هذا مداومته على الكتابة الشعرية وحرصه على تطوير تجربته وانتقاله من أفق إلى آخر بين فترة وأخرى، فعدم قبوله للدعوات التي توجه له وسط هذه الالتزامات والمشاغل يبدو تحصيل حاصل، رغم أن البعض يردد أن المقالح يهاب ركوب الطائرات وحين سألته عام 1997 عن ذلك أجابني “هذه إشاعة أطلقها بعض الزملاء وأستطيع أن أؤكد إن ركوب الطائرة بالنسبة لي ضرب من الكتابة الشعرية، والتحليق في الفضاء عمل شعري باذخ يغني عن قراءة عشرات الدواوين ويعطي طاقة إلهام لا حدود لها”.
وقد سألته ذات يوم أيضا عن سبب عدم مغادرته صنعاء، فأجاب: “ربما لأنني غبت كثيرا عنها في الستينيات والسبعينيات فترة طويلة كانت كافية لتزرع في النفس حنينا جارفا لا تهدأ عواصفه وشعورا بالخوف من الفقدان مرة أخرى”.
ورغم هذه العواصف التي تضج في صدر قصيدته، إلا أنه حين يتكلّم، لا تكاد تسمع صوته، فكلامه همس. قال لي د. عبد الرضا علي، في أول لقاء لي بـ (الدكتور)- وهذا هو لقبه الذي يلازمه في اليمن، وليس درجة علمية فحسب – كان أثناء دراسته بالقاهرة، التي وصل إليها في منتصف الستينيات حتى 1977حين كان يواصل دراساته العليا بجامعة عين شمس، وكان بصحبة د.سهير القلماوي، وحين يتكلم مع القلماوي كنا نستغرب كيف كانت تسمع ما ينطق!
لكنّ صوته دائما هو الأعلى في الشارع الثقافي اليمني، وكلمته حدّ فاصل في حلقات الجدل التي تُعقد.
-٢-
لقد لفتت قوة تأثير المقالح في المحيط انتباه الشاعر الراحل إبراهيم الجرادي، فقال في كتابه حداثة متوازنة “ويندر في حياتنا الأدبية، والاجتماعية أن نعثر على أديب ذي تأثير في بيئته يعادل تأثير عبد العزيز المقالح في البيئة اليمنية، فهو شخصية ذات مكانة اجتماعية كبيرة اكتسبها نتيجة إخلاصه لمجتمعه، وتوظيفه وعيه، وإنتاجه لرفعة شأن هذا المجتمع” ذلك لأنّ المقالح، كما يقول الجرادي” مسلكية ثقافية عربية، تنفرد في سماتها وتتيح للتكريم مقاما، يكرر ثناءاته للحرف المتأصل، في سلوك ثقافي وإنساني، لا يرضي نفسه على مايبدو، ولا يبلغ قيمة لديه، بانفتاحه المشروع على أفقه العربي، وهذا ما تبديه ممارسته الإبداعية، وما يشترطه طموحه الثقافي الكبير في رفض النزاعات الإقليمية التي تنمو في إطار الحواجز الجغرافية، وفي استكانة بعض المثقفين العرب، ولم يكتف المقالح شاعرا، وباحثا، وأستاذا بتوصيل شجون اليمن الثقافية إلى مواقعها العربية بل ساهم ويساهم بجهد مضن واضح، ومن خلال كتبه، ونشاطه الدائم بالتعريف بالأدب العربي في مواقعه الجغرافية المختلفة”، إن قيمة هذه الشهادة تنبع من كونها جاءت من شاعر، وأكاديمي عمل معه سنوات طويلة في جامعة صنعاء، عندما كان رئيسا لها، ونظر إلى حداثته نظرة فيها الكثير من التوازن، فرغم نشأة المقالح في بيئة بها للتراث هيمنة قوية، وقف موقفا صلبا مع الحداثة في الكتابة، والحياة، ودعا للجديد، واعتبر انحيازه له “تهمة محبّبة إلى نفسه” متبنيا مفهوما حداثويّا أطلق عليه “الأجد”.
وكان الجرادي -رحمه الله- من المواظبين على حضور مجلس المقالح الأدبي الذي كنّا نلتقي به أكثر من مرة في الأسبوع، ذلك المجلس المفتوح الذي كان يعقده بمركز الدراسات والبحوث اليمني، أما مجالسه الخاصة، فقد كانت تعقد أمّا في بيته، أو في بيت خالد الرويشان، أو في بيت محمد عبد السلام منصور، وهما صديقاه المقربان، وجناحاه في مجلسه، إذ يجلس الرويشان على يساره، فيما يجلس منصور على يمينه، ويتوسط المجلس محاطا بمحبة الأصدقاء، فالصداقة لديه مقرونة بالحب، حسب أوكتافيو باث، باعتبارهما عاطفتين متقابلتين كما ذكر في كتابه (كتاب الأصدقاء)، وكان من الحاضرين الدائمين: سليمان العيسى، وشاكر خصباك، وعبد علي الجسماني، وإبراهيم الجرادي رحمهم الله، وحاتم الصكر، وعبدالرضا علي، وسعيد الزبيدي، وعلي جعفر العلاق وفضل خلف جبر، وعائد خصباك، أمد الله بأعمارهم، وما أن يدخل ضيف مجلسه، ينهض من مكانه، ويضع في يده غصن (قات) كعادة اليمنيين في الترحيب بضيفهم في (المقايل) مهما كان الضيف صغيرا، أم كبيرا، إلا إذا كان يحمل معه باقة (قات) رغم أنه نادرا ما يمضغ (القات) وإذا ما مضغه من باب المجاملة الاجتماعية فإنه يكتفي بورقة واحدة أو ورقتين، في الزيارة الأولى لمجلسه، وكنت بصحبة صديقي الشاعر فضل خلف جبر الذي سبقني لصنعاء، حين قدّم لي الغصن، التفت إلى صديقي فضل، فأشار بطرف عينه “خذه”، فأخذته، ثم سألته هامسا “ماذا أفعل به؟” أجاب مثلما يفعل المقالح، نظرت إلى سيد المجلس المهيب، رأيته يقتطع الوريقات الصغيرة من الغصن ويضعها براحة يده اليمني، ثم يفركها بحنو، ويدس واحدة في فمه، ويبقى يمضغ بها، فالمقالح لم يكن يفعل ذلك إلا من باب المجاملة الاجتماعية، وحين كان بعض الأخوة اليمنيين يمزحون معي، ويطلبون مني مضع القات، بشكل احترافي، كان الدكتور المقالح، يقول لهم “دعوا عبد الرزاق وشأنه، فهو مثلي، لا أقترب من هذه الأمور”، ثم قال: “في صباي كان يتم في قريتي تصنيع النبيذ من العنب، في البيوت، ولم أقترب منه”، بل يمضي إلى أبعد من ذلك، حتى يصل الأمر للشاي، والقهوة!
-٣-
كان المقالح يعيش حياته مثل راهب، يكتب، ويقرأ، ويطيل الصمت، ينام بوقت مبكّر، وينهض من النوم مبكّرا، ويعمل في مكتبه، وكان له ثلاثة مكاتب، عندما كان رئيسا لجامعة صنعاء، الأول في الجامعة الجديدة، والثاني في القديمة، والثالث في مركز الدراسات والبحوث اليمني بشارع بغداد، وكان الأخير الأحبّ إلى نفسه، لذا يبدأ يومه به، ويختمه به، ويقابل به من يودّ لقاءه، وحين يطلب منه أحد موعدا على الفور يقول له: مر بي صباح غد، وحين يسأله: أين أجدك؟ يصمت قليلا، ثم يجيبه، في مكتبي بالمركز، وكان لا يتردد برد طلب أحد أبدا.
وعن تواضعه، فلم أر مثله شبيها، سأروي لكم هذه الحكاية، كدليل على حجم تواضع هذا الكبير، قبل شهور اتصل بي، وبعد تبادل التحيات والسؤال عن الحال، والجديد، قال: بعثت لمجلة نزوى قصيدة جديدة، قلت له: حسنا، سأتاكد من وصولها، قال: لقد وصل النص للمجلة وجاءني إشعار منها باستلامه، قلت له: إذن سأتابع نشرها، فقال: ليس من أجل هذا اتصلت! بل لأطلب منك مراجعة النص، فإذا لم يعجبك اسحبه من المجلة، قلت له: ما هذا الكلام دكتور؟ اسمك يكفي، قال: شكرا لك، لكنني صدقا غير متأكد من مستواها الفني، اقرأها، واحكم بماشئت، قلت له: وهل أقوى على ذلك؟ ولكنه شدّد على الأمر، قلت له: سأقرأ النص للاستمتاع به، لا أكثر، وودعته، ثم ذهبت إلى مكتب الرحبي- رئيس تحرير مجلة نزوى- باحثا عن مدخل مناسب لأنقل له طلب المقالح، فلم أجد، وإذا به يسألني عن المقالح، قلت له: أمس كلمني وقبل أن أكمل قال: وصلتني منه قصيدة مدهشة، قلت له: عجيب، يبدو أنه متردد بنشرها، قال: لماذا؟ القصيدة أجمل نص قرأته له في السنوات الأخيرة!!!
ولم أكمل سرد القصة للرحبي!
وذات مرة كلفت أحد طلابي، وكنت أعمل في التدريس في تلك السنوات إلى جانب عملي في الصحافة الثقافية مراسلا لعدد من المطبوعات، بإجراء مقابلة مع المقالح، لنشرة مدرسية، وأعطيته عنوانه، وساعدته بوضع الأسئلة، وقلت ليجرب حظه، وبعد أيام قليلة، جاءني بنص الحوار، وفوجئت لأنه لم يخيِّب ظن تلميذ أجرى معه مقابلة لنشرة مدرسية! في وقت يترفّع به العديد من الشعراء ممن هم أقل منزلة من المقالح بسنوات ضوئية على الصحافة!
-٤-
هذا هو المقالح، مدرسة في سلوكه، “الشاعر الكبير، والأكاديمي، والناقد الذي أخذ من الشخصية اليمنية بساطتها، وعمقها التاريخي، ومن الشخصية العربية كرمها، ورفعتها، ومن الشخصية المعاصرة حضارتها ومن شخصية الشاعر شفافيته وحساسيته”، كما أشرت في كتابي (راهب القصيدة)، وأشرت “رغم ابتسامته الرقيقة إلا أن المقرّبين إلى المقالح يعرفون جيدا أنه شخصية حزينة كثيرة التأمل، وربما يعود هذا الحزن الدفين في أعماقه إلى سنوات الطفولة، والظلم الاجتماعي الذي عاشه الشعب اليمني أيام حكم الإمام”. يقول المقالح في حوار أجريته معه: “صور المعاناة في حياتي بلا حدود، كل يوم من زمن الطفولة سواء في القرية أو المدينة يشكّل سلسلة من صور الحرمان الفاجع والخوف من المجهول، فالأشجان تبعثها الذكريات في هذه المرحلة بكل أبعادها المفجعة بالنسبة للفرد وبالنسبة لليمن كشعب”. وعن علاقته بالحزن يقول: “قد يداهمني وأنا ماش في الطريق، وقد يتسلل ليلا، قد يحاصرني وأنا أرى أطفالا يسيرون بالملابس الممزقة، ويضعون أقدامهم الحافية على الطريق في وقدة الشمس…. الحزن رفيق دائم وصديق حميم، ومهماز لا بد منه لكي نواصل الحياة بقدر من النقاء”.
له موقف صلب من شعر المديح ويعتبر شعراء المديح (شعراء الارتزاق).
عبدالرزاق الربيعي
-٥-
ورغم محبة الناس للمقالح كواحد من الشعراء الوطنيين الذين أحدثوا نقلة نوعية في الشعر اليمني الحديث، ونقلة حضارية في الأوساط الجامعية، إلا إنني فوجئت عندما رأيته يسير في (صنعاء) وسط حرس مدجج بالسلاح لحماية الشاعر من التكفيريين.
وفي مقال نُشر بجريدة (العرب اللندنية) في 26-2-2017 يورد الكاتب صالح البيضاني إحصائية للمرات التي جرى فيها تكفير المقالح من قبل الجماعات المتشددة، ويجملها بأربع مرات، الأولى كانت عام 1984 بسبب مقطع من قصيدة له هو “صار الله رمادا صما رعبا في كفّ الجلادين”، أما الثانية ففي عام 1988 حين صدر كتاب للشيخ عوض القرني (الحداثة في ميزان الإسلام) وفيه ورد تكفير صريح للمقالح، والثالثة بعد وضعه في الثمانينيات كتاب (قراءة في فكر الزيدية والمعتزلة في اليمن)، والرابعة فكانت عام2004 م حين دعا في اختتام مؤتمر (حوار الحضارات) إلى “إشاعة ثقافة السلام ورفض ثقافتي العنف والتكفير”.
ومع ذلك كانت محبّة الناس حارسا له، فلقد أحبّه الجميع، وامتدت محبّته لعامّة الناس، ولذا لم أستغرب حين أشاهد كلما مررت بمكتبه في مركز الدراسات والبحوث اليمني مجموعة من الفقراء يقفون عند بابه ليلبي حاجتهم، فيخرج لهم ويسلّم عليهم، ثم يعطي مدير مكتبه محمد الشرفي حزمة من النقود يكون قد وضعها في مكتبه، ويطلب منه توزيعه عليهم!
-٦-
ورغم حالته الصحية.. إلا أنه ظل مستمرا على الدوام في مركز الدراسات والبحوث اليمني الذي يرأسه منذ سنوات، ولو لثلاثة أيام في الأسبوع، وحين سألته عما يفعل في المركز والبلد في ظروف حرب، نحن نعرفها أكثر من سوانا؟ أجاب: “أراسل المنظمات الإنسانية، وأناشد المثقفين العرب، والأجانب من أجل التحرك لإيجاد حلول، وأنقل صورة للمجتمع الدولي عما يجري في اليمن…”.
رغم أنه وصل إلى حالة اليأس فكتب: “أعلنت يأسي” بعد أن رأى أن الغربُ أغلق أبوابَهُ ، فابتهل إلى الله:
“يا إله السماوات
لم يبق يا سيدي مشرّعًا غير بابك
باب السماء
دعوني لحزني
وخوفي
فما عدتُ أذكر مَن كنتُ
مَن سأكون
فقد أفقدتني الحروبُ “أناي”
واسمي
سلبتني هوايَ وشعري
وذاكرتي
تركتني حطامًا بلا حلمٍ
وبلا ذاكرهْ”.
وتألمنا كثيرا ونحن نقرأ له:
“أنا هالكٌ حتمًا
فما الداعي إلى تأجيل
موتي
جسدي يشيخُ
ومثله لغتي وصوتي
ذهبَ الذين أحبهم
وفقدتُ أسئلتي
ووقتي”.
وقوله:
“دثّريني
وشدّي على كفني
واكتبي فوق قبري:
هنا واحد من ضحايا الحروب التي عافها
ثم قال لقادتها قبل أن يبدأوها:
الحروب إذا دخلت قرية أكلت أهلها الطيبين”
لكنه يظل يحلم بذلك الصباح الذي رسمه في ديوانه الأول (لا بد من صنعاء) الصادر عام 1971م:
“صنعاء وإن أغفت على أحزانها
حينا وطال بها التبلّد والخدر
سيثور في وجه الظلام صباحها

عبدالعزيز المقالح

عن وداد أبو شنب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *