السبت , ديسمبر 3 2022
سمية عبدالمنعم
سمية عبدالمنعم

باب النجاة / سمية عبدالمنعم

 

سمية عبدالمنعم
سمية عبدالمنعم

 

“باب النجاة”

سمية عبدالمنعم

 

هناك، بين أروقة الذكرى كان يعدو..
بكل ما يعتمل بقلبه من ألم كان يعدو، ربما يتوقف فجأة، يلتفت حيث هي، يملأ عينيه من ملامحها، حتى يظن أنه قد ارتوى.
للحظة يعبث بقلبه بعض ضعف، فيرنو بجسده نحوها، ويفكر في العودة، فإذا بظلام دامس يغشى عينيه، وكائنات من ألم وخداع وخيانة، كرؤوس الشياطين، تتراقص في جنون وسط ذاك الظلام، هنا يلتفت، ويزيد من عدوه أكثر.
أما هي، فكانت هناك، تقف بعيدا، ترقبه في صمت ثابت، لا يخلو من حزن مقيم.
ترتق عيناها أملا، ونداء لم تعلنه؛ أن عُد إلى قلبي.
حتى إذا وصل بعدوه حيث النجاة، لَفيَها لدى الباب، تفتحه له على مصراعيه، ولا تنظر نحوه… أبدا.

عن admin 1

شاهد أيضاً

ماهر باكير دلاش

مَهْمَا بَلَغَ الْحُبُُّ مِنَْ الْكِبَرِ عِتِيِّا / ماهر باكير دلاش

  *مَهْمَا بَلَغَ الْحُبُُّ مِنَْ الْكِبَرِ عِتِيِّا* *الاهتمام عظيم..قد يغلب الحب أحيانا!!* *تكمن عبقرية الأرجوحة …

اترك ردًّا

%d مدونون معجبون بهذه: