الأربعاء , سبتمبر 22 2021

دمعة ساقطة بقلم الشاعر/ عبدالله الحداء

عبدالله الحداء
دمعة ساقطة على محياي حائرة بين التفاني والفناء
وجدي يتأوه
قلبي في بحور الحيرة مضطرب
كيف أنام ؟ والزمن يستبد بي
يستعبد الورود في أوج تفتحها
يرسم الشقاء في ثغور الحمام , ويسفك أحلام البسطاء
لا داعي للقلق !
هذه معزوفة شهريار على أوتاري الحزينة
تواشيح أندلسية تنسيني آلامي
لكن آلامها مواويل صنعانية وتغريبة نجدية لٱ تهوى أن تضيفها إلى تغريبتي في مدائن الآه
يا لها من قاسية !!
ذهبت لتنام وتستريح من العناء وصخب الحياة , وتركتني أغني أشجانها الباكية حتى ضحك الصباح
لقد آليت على نفسي ألا أنام , وهناك قلوب تتوجع أوصدور طيبة تئن وطفولة بريئة تستغل وأيد ناعمة تقضم بأسنان بشرية تنهش بكل هوادة
بل كيف أنام ؟
وهناك عصافير ممنوعة من الغناء وأخرى رهينة المحبسين
يا لها من تداعيات !
أخشى أن تموت تلك النرجسة واقفة من الكبرياء , أو تتصحر نظارتها في أعين لٱ ترحم وقلوب لٱ تدمع بسبب العناد
تتوجع جدا.. تدمع عينيها .. تؤنب الضمير بشدة
أعرف ذلك ؟
وتعرف مدى توجعي لأوجاعها , وتدرك أن أقسى وجعا أن تشارك القلوب النقية والحنايا الحانية والمشاعر الصادقة أوجاعها
ما زلت نقي نقاوة الهواء وصافٍ صفاء الماء
هي كذلك أو أشد
يلفها حياء آدمي نادر وقلب طيب
نفسيتها السيكوماتية تسير بها نحو عذاب الإنسانية والعزوف عن بسمة عذبة تهبها الحياة لست إلا إنسانا من أجل الإنسانية تدوم
أسعى بهوادة أزرع فيها أملا يتجدد
وبنظرة ثاقبة وقلب نظيف أبتسم لتبتسم الحياة وتتوهج مجددا

عن وداد أبو شنب

شاهد أيضاً

ناصر أبوحاكمة

يوم الرّحيل / للشاعر ناصر أبو حاكمة

                عزفَ الفؤادُ بنايِهِ الخلاقِ أنشودةَ النسيانِ والإملاقِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *