الجمعة , يوليو 23 2021

نقوش إبداعية

البحر /للشاعر سليم المسجد

سليم المسجد

البــحر ((عاَلمٌ.. لاتستطيع الحواس والكائنات والعلوم والتقنيات التعبيرية الإحاطة بعوالمه المختلفة والتنقل بينها..)) “سليم المسجد”   كثيراً ما قرأتُ -منذ الزّمن المدرسي ومازلنا حتى الآن- نقرأ قصّة يونس بن متّى، وقصّة أم موسى، وقصّة غرق فرعون أيضاً، وكذلك قصّة أصحاب السّبت “واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر”، ولكننا لم …

أكمل القراءة »

صدى الذاكرة/ للقاصّة كفاية عوجان

  كصخرة رومانية عتيقة، تقف على شرفة المنزل تراقب أحفادها وهم يلعبون في باحة الدار. تتبعهم نظراتُها بعين سارحة تغيب فيها ملامح ما ترى، فقد اختلط عليها المشهد؛ هل هم مَن يلعبون أم آباؤهم وأمهاتهم. تعود بها الذاكرة إلى عشرات السنين حين كان أولادها يتراكضون ويلعبون. كانت في مقتبَل الثلاثين …

أكمل القراءة »

جدائل البعد للشاعر محمد كنعان

محمد كنعان

ها بَينَنا البُعدُ قَد شاخَت جَدائِلُهُ والحُزنُ أسبَلَ دَمعاً كانَ يُخفيهِ والعينُ ثَكلى تّضمُّ الوَقتَ في يَدِها وتَسرِقُ الشوقَ مما كانَ يُبكيهِ أشعَلتُ شمعةَ أوهامي لِتَحرُسَهُ ورحتُ أنحتُ وجهي كي ألاقيهِ ناديتُ هذا أنا في الصَّمتِ محتَرِقٌ لكنَ مثلي سُدى ما عادَ يرضيهِ فكلَما مدَّ هذا البُعدُ أدمُعَهُ تَوَرَّقَ الوَجدُ …

أكمل القراءة »

رحلة -نثر الكاتب “إياس كيوان”

إياس كيوان

خذني إلى معنى الهوى يختمر العشق فيه .. تتخذ الروح فيه شكل الأزل عشقتك حتى غار الورى خذني إلى حيث تغدو القلوب حدائق من رحيق زهرات الجسد .. تمتص من أمشاجه ماء العذوبة .. سرنا .. فوق نهر العاشقين تنهد .. تنهيدة إلى المجهول ..!! تدلت .. كما الأغصان تعانق …

أكمل القراءة »

عزاء الشهيد/ شعر الشاعر السوري محمد عبد الستار طكو

محمد عبد الستار طكو

  ************************************************************** مهيباً يمرّ العزاءُ مهيبا //قريباً بعيداً بعيداً قريبا ينادي الأمامُ بحزنٍ تمهلْ //بصمتٍ يردُّ الوراءُ مجيباً مسيرٌ يواكبُ سِفراً لدمعٍ //و صوتٌ يهلّلُ قولاً عجيبا و كم من أيادٍ سترفعُ نوراً //و نورُ الشهيدِ سيبقى لهيبا تدلّى كأنَّ الثمارَ دماءٌ //توارى فصارَ الحضورُ مغيبا و كلُّ شهيدٍ و …

أكمل القراءة »

مرافئ نزهة في الماء التهامي أحمد بن عفيف النجار

أحمد بن عفيف النجار

حديثهن ما يشبه “وادي سردود” زلال وسيّالٌ عذب، فيه نقاء الماء وشفافيته، الصفاء في “أم” التهامية التي ينطقنها كأداة تعريف بدء كل كلمة. فيقُلن: “أمحب، وامجنون” هكذا تُجَنّ وأنت تحاول أن تقبض على كلماتهن، وأنى لك أن تقبض على الماء؟ ستشربه كلمةً كلمة بينما تظل ظامئًا. فإياك أن تسرف بالحديث …

أكمل القراءة »